شروح الحديث

عمدة القاري شرح صحيح البخاري

أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى

دار إحياء التراث العربي

سنة النشر: 
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: خمسة وعشرون جزءا

مسألة:
870 ( قال أبو عبد الله : الزوراء موضع بالسوق بالمدينة )

الحاشية رقم: 1
أبو عبد الله هو البخاري نفسه ، والزوراء بفتح الزاي وسكون الواو بعدها راء ممدودة ، وقد فسرها البخاري بقوله : موضع بالسوق بالمدينة .

وقال ابن بطال : هو حجر كبير عند باب المسجد ، قال أبو عبيد : هي ممدودة ، ومتصلة بالمدينة ، وبها كان مال أحيحة بن الجلاح ، وهي التي عنيت بقوله :


إني مقيم على الزوراء أعمرها إن الكريم على الإخوان ذو المال

وقال أبو عبد الله الحموي : هي قرب الجامع مرتفعة كالمنارة ، ويفرق بينها وبين أرض أحيحة ، وفي فتاوى أبي يعقوب الخاصي هي المأذنة ، وفيه نظر ، ولم يكن في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مأذنة التي يقال لها المنارة ، نعم ، كل موضع مرتفع عال يشبه بالمنارة ، وعند ابن ماجه وابن خزيمة بلفظ : " زاد النداء الثالث على دار في السوق يقال لها الزوراء " ، وعند الطبراني : " فأمر بالنداء الأول على دار له يقال لها الزورا " .

السابق

|

| من 3

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة