السؤال
السلام عليكم.
لم أتخيل يومًا أن أسأل مثل هذا السؤال، فأنا على قدر من الدين والخلق، ولكني أذنبت؛ فقد حدث أن كانت بيني وبين قريب لي محادثة، ثم نشأت علاقة بيننا، وحب، ومحادثات، ورسائل صوتية، ولكن هداني الله بعد ذلك، فتركت كل شيء بيني وبينه، وأغلقت كل الأبواب، والتفت لدراستي.
بعد عامين تقدم لخطبتي شخص مناسب، فتذكرت ما كان بيني وبين قريبي، فلما تصفحت حسابه، وجدته على ذكرانا حزين، ويصبر نفسه، وأنه لا زال يريدني، ولكن ليس لي عذر في رفض هذا الخاطب؛ فهو على دين وخلق، وقد استخرت الله فيه، ولكنني اكتشفت بأنه يقيم بنفس المنطقة التي يقيم بها الشخص الأول، عقلي يكاد ينفجر؛ فأنا أخشى أن يفضح أمري، فماذا أفعل؟