الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عودة مرض التيفوئيد (سلمونيلا) بعد علاجه مع وجود حصوات بالمرارة

السؤال

إخواني الأعزاء:
أنا قد أصبت بداء التيفوئيد (سلمونيلا) مرتين، في أول مرة من العلاج تم إعطائي مضاداً حيوياً لمدة 11 يوماً فقط، وقد اكتشف بالصدفة أثناء الفحوصات أن هناك حصى متعددة صغيرة في المرارة، وثاني مرة بعد مرور حوالي أسبوعين من خروجي من المستشفى عاد لي المرض، فتم إعطائي المضاد الحيوي لمدة 14 يوماً.

هل سبب عودة المرض إليّ ثانية هو المرارة أم العلاج الناقص كما يقول البعض؟ وقد نصحني بعض الأطباء باستئصال المرارة مع أنني لا أشكو من أي أوجاع، وقد قرأت في موقع على النت أن في أمريكا اكتشف حديثاً أن بعض الذين استأصلوا المرارة قد أصيبوا بسرطان القولون! فأنا الآن في حيرة من أمري! ماذا أفعل؟ أو بماذا تنصحوني؟
أرجو الرد علي بأسرع وقت ممكن.

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صبح تامر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مدة العلاج 11 يوماً هي مدة كافية إلا أن هناك نسبة من المرضى من تعود عندهم الأعراض، وفي حال عودة المرض يعالج المريض مرة أخرى، وعادة لمدة أقصر، فالاستجابة تكون أفضل في حالة عودة المرض منها عن المرض في المرة الأولى.
قد يبدو الموضوع وكأنه غير معقول إلا أن هذه هي الحقيقة، بأن المريض يحتاج في حال عودة الأعراض إلى فترة أقصر في العلاج.

أما عن علاقة سرطان القولون باستئصال المرارة، فإن هناك دراسة وجد فيها أن أي عمل جراحي في البطن ومن ضمنها استئصال المرارة وعملية أخرى تشكل عاملاً من عوامل زيادة الإصابة بسرطان القولون إلا أنها زيادة ضئيلة، ونتائج هذه الدراسة ما زالت محل أخذ ورد من قبل العديد من العلماء في هذا المجال.

على كل حال أنت قد تحسنت والحمد لله.
عليك الآن إجراء زرع للبراز، فإن تم زرع السلمونيلا في البراز فمعنى ذلك أنك حامل للباكتيريا وتحتاج لعلاج لمدة 4 - 6 أسابيع، فإن استمرت الباكتيريا موجودة في البراز عندها يجب استئصال المرارة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً