مدى نجاح العلاقة الزوجية مع رجل أصغر من المرأة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى نجاح العلاقة الزوجية مع رجل أصغر من المرأة
رقم الإستشارة: 100117

8517 0 559

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أتصور أن تحدث معي هذه المشكلة في حياتي، وهي أن أعجب بشخص أصغر مني بالعمر، فقد أعجبت بشاب يصغرني بـ 11شهراً، إضافة إلى نظرة المجتمع، فهل يمكن أن نقيم علاقة صحيحة وننجح؟

وجزاكم الله خيراً!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ KH حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحباً بك -أيتها الأخت الكريمة- في موقعك استشارات إسلام ويب، وقد أصبت الحقيقة حين وصفت ما حدث لك بأنه مشكلة، ونحن نتمنى أن تكوني جادة في حل هذه المشكلة قبل تفاقمها، فإنها إذا اشتدت وتفاقمت ستعود عليك بالعناء والتعب وألوان من المشقة، ولذا فنحن ننصحك نصيحة من يحب لك الخير ويتمنى لك أن تعيشي حياة سعيدة، ونأمل أن تتلقي هذه النصيحة بالقبول والتطبيق، ونصيحتنا تتمثل في النقاط الآتية:

1- اقطعي كل اتصال بهذا الشاب واصرفي نفسك عن التفكير فيه وما يثير إعجابك به، فإن القلب إذا اشتد تعلقه بشيء وامتلأ بحبه صعب بعد ذلك علاجه.

2- اشغلي نفسك بما ينفعك من أمور الدين والدنيا، وتجنبي الخلوة ما استطعت، وأكثري من مجالسة النساء الصالحات، فإن هذا كله يعينك على نسيان هذا الشاب.

3- توجهي إلى الله تعالى بأن يرزقك الزوج الصالح، وتذكري جيداً قول الله سبحانه: (( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ))[البقرة:216].

4- إن كنت تتوقعين قبول هذا الشاب الزواج منك فننصحك بعرض الأمر عليه من خلال أحد محارمك، فإن قبل فلا مانع من الزواج به، وما بينكما من فارق في السن لا يمنع نجاح الحياة الزوجية بينكما فهو فارق بسيط، والحياة مملوءة بهذا النوع من الزواج.

نسأل الله أن ييسر لك الأمر ويقدر لك الخير حيث كان، والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً