الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة التي تتحقق بها رؤية النبي في المنام
رقم الإستشارة: 1162

33855 0 479

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم شاب عمري 27 سنة متدين والحمد لله، أشعر بأن الله قريب مني كثيراً أكاد أراه أو أكلمه وقد أكرمني الله كثيراً وأنعم علي واستجاب دعائي بشكل ملحوظ وأكرمني بنعمة الرؤيا والأحلام التي تتحقق بعد فترة قصيرة إلا أنني أصبحت أخشى من تحقق الأحلام وخصوصاً الأحلام السيئة كموت عزيز وخلافه، أشعر أنني ما خلقت عبثاً بل أن الله قد خلقني لأقوم بشيء للإسلام فهل هذا الشعور صادق؟ كما أنني أدعو كل ليلة أن أرى سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام ولكن دون فائدة فما هي الطريقة التي أراه بها في المنام؟
والله يجزيكم كل الخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
إن الشعور بالقرب من الله تعالى يتولد من العبادة والذكر وتسديد النية في الاعمال: (ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه...) الحديث.
وسرعة إجابة الدعاء علامة على ذلك وكان في الصحابة والتابعين عدد من مستجابي الدعوة ودرجة تحقق الأحلام وصدقها مما بقي من النبوة ونسبتها (1 من 46) من النبوة؛ والأحلام السيئة يمكن إبطال تحققها بالاستعاذة من الشيطان والنفث عن شمالك ثلاث مرات وعدم التحدث بها لأنها من الشيطان لإدخال الحزن على المؤمن كما ورد في الحديث الشريف فلا تخف منها بل أبطل تحققها، أما خدمة الإسلام بالدعوة إليه، وتوضيح معانيه فهو من واجبات كل مسلم حسب علمه وقدرته.
وأما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فطلبك لها بسبب محبتك له صلى الله عليه وسلم ويحتاج التحقق من صدقها بمعرفة صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقية ، وتوجد رسالة صغيرة في صفاته " صفات النبي كأنك تراه " وكذلك تجد صفاته في كتب الشمائل للترمذي والقاضي عياض.

وإذا عرفت ذلك أمكنك أن تتحقق من الرؤيا إذا حدثت حيث تتطابق الصفات بين ما قرأت عنه وما رأيت لأن الشيطان لا يتمثل به في الرؤيا كما في الحديث الشريف؛ وإن لم تره في المنام فلان ذلك ليس من لوازم الإسلام ثبتك الله على طاعته ووفقك لخدمة دينه، والله أعلم.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً