الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجراء أشعة الصبغة للتأكد من عدم انسداد الأنابيب في الرحم
رقم الإستشارة: 2101473

15499 0 500

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ (9 سنوات)، حملت بطفل بعد زواجي بعام، أنجبت بولادة قيصرية، والآن أريد الحمل مرة أخرى، وأنا دورتي منتظمة والحمد لله، وأخذت فترة برشام لهرمون الحليب، والذي اختفى.

نسبة تبويضي سليمة، وعملت أشعة بالصبغة، وكانت سليمة، قبل نزول زوجي من السفر بـ (4 أشهر)، فهل كان علي أن أعملها قبل نزوله بشهر واحد؟ وهل سوف أحتاج إلى عملها مرة أخرى؟ كما أنني أشعر بألم في أسفل البطن، الجانب الأيمن، فما هو السبب؟ علماً بأنني عملت الأشعة منذ فترة طويلة.

هل ممكن أن تكون الزائدة أم شيء آخر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Hanaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا داعي لإعادة التصوير الظليل أو أشعة الصبغة مرة ثانية يا عزيزتي، وتكفي مرة واحدة، حتى لو كانت قبل أربعة شهور أو حتى أكثر، فالهدف من هذه الصورة هو أن نأخذ معلومات عن داخل جوف الرحم وعن الأنابيب.

بالنسبة لك فإن إجراءها كان مهماً بسبب أنه قد تمت ولادتك بعملية قيصرية في الحمل الأول، فأحياناً قد تحدث بعض الالتصاقات في الحوض على إثر العملية، وتؤثر على نفوذية الأنابيب، لذلك فإن أظهرت الصورة الآن بأن الأنابيب سالكة، فهذا أمر مطمئن وجيد عندك.

المهم بعدها أن يكون التبويض يحدث بشكل منتظم، وهذا يمكن معرفته باجراء تحليل هرمون البروجسترون في اليوم (21) من الدورة الشهرية.

بالنسبة للألم الذي عندك فأسبابه قد تكون مختلفة، ويجب التأكد أولاً من عدم وجود كيس أو أكياس على المبيض باجراء تصوير تلفزيوني حديث للرحم والمبيضين، فان تبين سلامتها فقد يكون بسبب التهابات بولية أو مشاكل في الأمعاء، كما قد يكون بسبب التهاب الزائدة الدودية، لذلك فإن بقي مستمراً ولم يخف، فيجب أن تراجعي الطبيبة لتكشف عليك سريرياً، وبالتالي تحدد لك مصدر الألم.

ونسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً