الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج النحافة الشديدة المؤثرة على الحالة النفسية
رقم الإستشارة: 2107046

7530 1 381

السؤال

أنا شاب عمري (26) سنة، على وشك الزواج، طولي (57) ووزني (40 ك) كل ما يقلقني هو جسمي وشكلي، فأنا نحيف جداً، وهذا أثر على نفسيتي كثيراً، فأنا دائم التفكير بجسمي، وعدم تقبلي له، حتى إني صرت أتحاشى الذهاب إلى بعض الأماكن، وأغيب عن المحاضرات، وأفسر كل نظرة أو همسة من قبل الآخرين بأنني المقصود، وعندما أمشي في بعض الأماكن أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني خجلاً، لا أكاد أبالغ عندما أقول: إن 90% من تفكيري يدور حول جسمي، وتنتابني الأفكار السلبية، وأرى أن الحياة لا تصلح إلا بزيادة الوزن أو الموت، لدرجة أنني أعتزل في البيت، وأصلي فيه.

أعتقد أن المشكلة نفسية أكثر من أي شيء آخر، فهل هناك دواء أو أقراص مهدئة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أخي! أنا أقدر تماماً مشاعرك، ولكن يجب أن تهون وتخفف على نفسك، فإذا كانت هذه مشاعرك فماذا يقول الذين يعانون من التخمة والسمنة؟! فهذه هي الأمراض الحقيقية، أما النحافة إذا لم تكن ناتجة عن سبب طبي فلا تعتبر مرضاً.

أخي! صدقني أن الكثير يحسدك على هذه النحافة، فكما ذكرت لك أصبحت الآن السمنة هي التي تشكل المعضلة الطبية الكبيرة.

إذن: أرجو أن تغير وجهة نظرك حول نفسك، ولا تعتقد أن الآخرين يقومون بمراقبتك، وهذا الارتياب الذي يأتيك أعتقد أنه جزء من القلق العام الذي تعاني منه.

عش حياتك بصورة طبيعية، ومارس الرياضة بدرجةٍ متوسطة، وربما تقول لي بأن البعض يمارس الرياضة لتخفيف الوزن، وأنا أقول لك: الرياضة أيضاً مفيدة في أن يكسب الإنسان أو يزداد وزنه؛ لأنها تفتح من الشهية للطعام، خاصة الرياضة بدرجة متوسطة.

أهم من ذلك التغيير الفكري المعرفي، وهو تصحيح مفاهيمك حول نفسك، فيجب أن تعرف أن النحافة ليست مشكلة طبية أبداً، بل الكثير يتمنى أن يكون نحيفاً، وأن يكون رشيقاً، وعلاجها هو أن يكسب الإنسان وزناً، وهو أسهل وأهون كثيراً من أن يخسر الإنسان وزناً في حالة السمنة.

سوف أصف لك دواءً -إن شاء الله تعالى- يقلل هذا القلق والتوتر الذي تعاني منه، وفي نفس الوقت يساعدك على زيادة الوزن، وهناك عدة مشتقات كلها فعالة لزيادة الوزن، وأنا سوف أصف لك العقار الذي يعرف باسم زولفت Zoloft واسمه الآخر لسترال Lustral، يمكنك استعماله بجرعة حبة واحدة ليلاً بعد الأكل، لمدة ستة أشهر، وقوة الحبة هي (50) مليجراماً، ثم بعد الستة أشهر خفضها إلى حبة يوماً بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول الزولفت، والزولفت في الأصل هو دواء مضاد للقلق والتوتر، والاكتئاب والمخاوف، وكذلك الوساوس، ويحمد له أنه يفتح الشهية للطعام.

نسأل الله لك الصحة والعافية.

==============
للفائدة عن النحافة وعلاجها، يمكنك مراجعة هذه الاستشارات:
(1593715843225641 - 15189 - 17467 - 260116 - 54865 - 54482- 24886 ).


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً