الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمري 19 عاما.. فهل لقصر القامة علاج في سني هذا؟
رقم الإستشارة: 2113804

14715 0 415

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 19سنة، طولي 1متر و52 سم، فهل من إمكانية لزيادة طولي في هذه السن?

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ khadija حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكما تعلمين فإن طول الإنسان تتحكم به المورثات إلى حد كبير، أي أن عامل الوراثة له الدور الأكبر في تحديد طول الإنسان، ويتبع ذلك التغذية الصحيحة للإنسان، وطبعا الهرمونات والخلو من الأمراض المزمنة لها دور في النمو الصحيح للإنسان .

ومنها أيضاً التوازن الهرموني في الجسم، فإن هرمون النمو من أهم الهرمونات التي تتحكم في طول الإنسان، ونقصد به أنه في حال نقص هذا الهرمون، فإن إعطاءه في سن قبل سن الرابعة عشرة يساعد الإنسان على أن ينمو بشكل طبيعي، بدلاً من أن يكون قصيراً، وهو لا يعطى للأشخاص الذين يكون عندهم نسبة الهرمون طبيعية.

وعادة ما تصل الإناث إلى أقصى طولهن في سن ال 17-18 سنة، وبالتالي فإنه من الصعب زيادة الطول بعد هذه المرحلة، ويجب أن تعلمي أنه بالنظر إلى منحنيات النمو بالنسبة للإناث فإنه أكثر من 50% من النساء بعد سن ال17 سنة فإن طولهن أقل من 165 سم.

هناك الكثير من المواقع التي تتحدث عن تمارين وأغذية معينة ومكملات غذائية على أنها تزيد الطول، إلا أن ذلك لا يوجد عليه إثباتات علمية دامغة، وإن كنت تريدين أن تجربيها فلا مانع من ذلك، وكوني أنت الحكم في هذا الموضوع، وإذا حاولت أن تبحثي عن أي مرجع علمي لهذه الادعاءات فلن تجدي، وإنما يقولون أن فلانا جرب هذه، وزاد طوله كذا سم، وفلان آخر أيضا جربها وزاد طوله وهذا في نظرة العلم ليست إثباتا إن لم تتم بالتجربة العلمية الصحيحة، ولا ندري مدى صدق هذه المواقع.

يمكن أن يتم تطويل الإنسان بعمليات جراحية لتطويل عظام الساقين، وهذه عملية تتم على مراحل، وتحتاج لجراح ماهر في هذه العملية، ويقوم بها جراح مختص بالجراحة العظمية.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً