الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الإسهال الدائم بسبب سوء الامتصاص، فما نصائحكم؟
رقم الإستشارة: 2117046

14413 0 468

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عانيت منذ ما يقارب الخمس سنين من حالة إسهال شديدة، وكنت عندها لا أحمي نفسي عندما أصاب بالإسهال, ولكن استمرت الحالة لمدة شهر واشتدت فبدأت بالحمية وتناول أدوية مضادة للإسهال، ولكن لم أستفد منها.

ذهبت إلى الطبيب ووصف لي أدوية مضادة للإسهال ولكني لم أستفد أيضا، فطلب مني تحليلا للدم لسوء الامتصاص، وبالفعل كانت النتيجة أن لدي سوء امتصاص، فطلب مني أن أتوقف عن تناول القمح، وعندما توقفت عن تناول القمح توقف الإسهال، وبعد فترة تقارب الشهر عدت لأكل القمحيات ولم يحدث عندي إسهال، واستمررت على هذا الحال.

ولكن الإسهال يعاودني في فترات متباعدة من شهرين إلى ثلاثة أشهر، أو بفترات أبعد وأتوقف عن تناول القمح عندها فيتوقف الإسهال، وأعاود بعد فترة أكل القمحيات وأعود بعد أشهر لنفس الحالة، مع العلم أنني عندما أذهب إلى الحمام، وهناك إسهال أشعر بألم في البطن.

أرجو من حضرتكم أن تطلعوني على رأيكم في هذه الحالة، وما هي النصائح الموجهة إليّ؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فالحمد لله أنه تم التشخيص وقد استجبت للعلاج، وأهم شيء في علاج سوء الامتصاص الناجم عن المرض الزلاقي، هو الالتزام الكامل بالطعام الذي لا يحتوي على الغلوتين، وفي حال عودة الأعراض يكون السبب هو عدم الالتزام من قبل المريض، أو تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين من غير علم المريض أو بعلمه، ومتى توقف المريض عن تناولها تحسنت الأعراض، وهذا هو شأنك كما لاحظت أن الأعراض عادت كلما توقفت عن الحمية، وهذا سيحصل كلما توقفت عن الحمية أو تناولت طعاما فيه القمحيات.

ولا يوجد علاج آخر غير الالتزام بالحمية الشديدة التي تم وصفها من قبل الطبيب، ويمكن أيضا أن تلاحظ عودة الأعراض وتراقب الأطعمة التي تناولتها فقد يكون فيها الغلوتين.

وقائمة الأغذية التي تحتوي على الغلوتين:
1. طحين القمح وكافة منتجاته مثل: البرغل، والفطائر، والكيك، والخبز العادي، والبسكويت والجاتو.
2-. طحين الجاودار.
3. منتجات الشعير.
4-. شراب القمح والشعير والبيرة، وإن كانت خالية من الكحول.
5-. الشوفان وإن كان لا يحتوي على الغلوتين، لأنه قد يختلط به أثناء التصنيع.
6-. ملونات الكراميل.

وقائمة الأغذية التي لا تحتوي على الغلوتين:
1. اللحوم بأنواعها مثل اللحوم الحمراء والأسماك والدجاج، مع التنبيه على أن بعض الأطباق مثل طبق الدجاج المقلي تحضر بوضع الدجاج واللحوم في دقيق القمح، وهذه الأطباق يجب تجنبها.
2. معظم منتجات الألبان.
3-. الفاكهة.
4. الخضار.
5-. البطاطا.
6. الأرز.
7. بعض أنواع الطحين المعدة من الذرة أو الأرز، وهنا لابد من الإشارة إلى ضرورة قراءة المعلومات المكتوبة على المنتج، التي يجب أن تشير إلى خلو المنتج من مادة الغلوتين.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً