الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أنظم حياتي الزوجية؟
رقم الإستشارة: 2118608

13430 0 414

السؤال

كيف أنظم حياتي الزوجية؟ أنا مقبل على الزواج وأحب أن تكون حياتي سعيدة وممتعة وتكون منظمة، وكيف أكون قادراً على حل أي مشكلة تقابلني حتى أكون أسرة سعيدة؟ وكيف أكون نموذجاً أفيد به المجتمع؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأهلاً بك أخي الفاضل في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك لك، وأن يرزقك السعادة في الدارين.

وبخصوص سؤالك حول تنظيم حياتك فأنصحك أخي الكريم بما يلي:

أولاً: كن على يقين بأن الحياة السعيدة لا تكون إلا في ظل دين وإيمان وطاعة لله الواحد المنان، فأقبل على الله، واحرص على طاعته.

ثانياً: اعرف قدراتك وما تجيده واستثمره جيداً، ولا تحمل نفسك ما لا تطيق ولا ما لا تقدر عليه.

ثالثاً: الحياة عند من يخبرها لا بد فيها من مشاكل ، كما قال الشاعر:

جبلت على كدر وأنت تريدها صفواً من الآلام والأكدار
ومكلف الأشياء ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار

فإذا أقدمت على الحياة الزوجية فلا تتوقع المثالية من زوجتك، بل هي بشر وفيها من المعايب ما يعتري البشر، فاتفق معها عند حدوث أي مشكلة أن تلتزما بثلاثة أمور، وهو ما يسمى بفن إدارة المشاكل:

1- عدم الحديث ساعة الغضب.

2- الاستماع لكل طرف حتى إتمام حديثه.

3- يتجنب في الحوار دخول أي طرف ثالث.

احرص على هذه الثلاثية في أي مشكلة تجدها، واجتهد أن تتفهم طبيعة زوجتك، وألا تفرض عليها ما يثقل كاهلها، بل عليك أن تعاونها على برك، واعلم أن الحياة الزوجية تدوم هادئة ما لم تتدخل الأطراف الخارجية، فاحرص بارك الله فيك على ذلك.

رابعاً: من المفيد والجيد أن تبدأ حياتك بالصراحة والوضوح، فتخبرها بما تحب وما تكره، وتسمع منها كذلك ما تحب وما تكره.

خامساً: احرص على خلق مرجعية دينية عند الاختلاف، ليعظم الدين في قلبها، فجميل أن تعلمها أن الإسلام يمنعني من ظلمك كما يمنعك من معصيتي.

سادساً: عند الخطأ لا بد من الاعتذار، ولا يتنافى ذلك مع الرجولة، بل عين الرجولة أن يعتذر الرجل إذا أخطأ ويجد عنده من الشجاعة أن يفعل ذلك.

سابعاً: انشغل أنت وزوجتك بعمل دعوي أو إغاثي أو اجتماعي أو فكري، المهم أن يكون عملاً تخدم به دينك، حتى تربي عندها العمل لدين لله.

ثامناً: اجتهد في الدعاء أن يوفقك الله عز وجل وأن يسدد خطاك وخطاها، فالتوفيق بيد الله، ونسأل الله أن يبارك فيك وفي زوجتك.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ليبيا أم أسيل

    ممتاز و ياليت يطبق الرجال النصائح السابقة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً