الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الرياضة علاج للنحافة أم علاج للسمنة؟
رقم الإستشارة: 2120010

8840 0 332

السؤال

السلام عليكم.
أود أن أسال عن الرياضة في الجيم والجامنيزيوم، حيث أن الأطباء ينصحون بالرياضة للريجيم، وأطباء آخرين ينصحون بالرياضة لعلاج النحافة.

فسؤالي: هل الرياضة علاج للنحافة أم علاج للسمنة؟ حيث أنني أجد بعض الذين مارسوا الرياضة خسوا وبعضهم ثخنوا فما هي الحقيقة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رضوى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

في الحقيقة إن السمنة والنحافة تعتمدان على فرق كميات الطاقة الداخلة إلى الجسم عن طريق الغذاء والطاقة الخارجة من الجسم عن طريق التمارين، فإن كان هناك فائضا فإن الجسم يزداد وزنه، أما إن كان هناك نقص فإن الجسم يستخدم الدهون التي في الجسم ويذيبها لكي يستخدمها كطاقة فيتخلص الجسم من الدهون وينزل الوزن.

أما من يزيد وزنه مع الرياضة فإنه لابد أنه يتناول كميات أكثر، ومع التمارين الرياضية فإن الجسم يستبدل الدهون بعضلات، وبالتالي تتغير نسب الدهون إلى العضلات في الجسم.

وبشكل عام فإن كيلو من العضلات يأخذ حجما في الجسم أقل من كيلو من الدهون، وبالتالي فإنه يمكن أن ترين شخصين يبدوان متامثلين في الشكل إلا أن واحدا مملوء بالعضلات، فإنه قد يزن أكثر من الشخص الآخر الذي تكون فيه الدهون متراكمة.

وحتى بالنسبة لمن يشكو من النحافة فإنه نوصيه بتناول كميات زائدة من الطعام حتى يكون هناك فائض من الطاقة، ومن ناحية أخرى ننصحه بعمل تمارين رياضية وذلك حتى لا يكون كل الزيادة في الجسم كلها دهون، وإنما ليكون أيضا عضلات، فزيادة الدهون قد تتجمع في بعض المناطق أكثر من غيرها حتى عند بعض النحفاء.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً