هل أستمر مع خطيبي وهو لا تعجبني تصرفاته - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أستمر مع خطيبي وهو لا تعجبني تصرفاته؟
رقم الإستشارة: 2129176

5567 0 398

السؤال

لقد تمت خطبتي (عقد قراني) قبل 5 أشهر على شاب خلوق ومتدين، ويصلي معظم الصلوات في وقتها، وطيب القلب ويحبني, بعد تكرار المحادثات بيننا وجدت أنه ناعم جدا، أحس أنه دلوع (عفوا على المصطلح) شخصيته ضعيفة وخجول، علما بأنه الابن الوحيد، وله أخت واحدة ويعيش معها ومع أمه، كنت دائما أحلم برجل شخصيته قوية ليحتويني, ماذا أفعل؟ هل أستمر معه؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإننا نرحب بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه.

وبخصوص ما سألت أيتها الفاضلة من أمر الشاب المتدين الخلوق الذي يتمتع بقلب طيب ويحبك، غير أن شخصيته كما قد ذكرت ضعيفة وأنه خجول، فأحب أن أتحدث في ثلاثة نقاط محددة:

1- اعلمي أيتها الفاضلة أن المرأة - وكذا الرجل - لا يأخذ كل ما يريد ويتمنى، فغالبا ما تكون للمرأة مواصفات تريدها في زوجها قد يستحيل توفرها جميعا، لذلك تحرص على التنازل عن بعض الأمور طالما أن الدين والخلق قد سلم.

2- لاشك أن الشخصية الضعيفة أمر لا تحبذه المرأة، لكنه يختلف باختلاف الشخص، وغالبا ما يتغير الأمر بعد الزواج، خاصة إذا لمحت المرأة لزوجها بذلك، وساعدته على التغلب على هذا الأمر، وأصبحت له حياة مستقلة، غالبا ما يؤول الأمر إلي الخير.

3- إذا شعرت أيتها الفاضلة أن النعومة التي فيه صارفة لك عنه، وشعرت بأنك لا تستطيعين التأقلم معها، أو أنك حاولت تغييره وشعرت أنه لا يتغير فلا حرج عليك بعد الاستخارة والاستشارة أن تتركيه، فلا ينبغي أن تتزوجي بمن لم تقتنعي به.

4- عليك بالدعاء في جوف الليل أن ييسر الله لك الأمر، وأن يرزقك الاختيار الأوفق، وكذلك إعطاء الرجل فرصة، ولا بأس بنصحه عن طريق وسطاء صالحين من دون أن يعلم أن لك في الأمر شئنا.

نسأل الله أن يبارك فيك وأن ييسر لك كل عسير، وأن يريك الحق حقا وأن يرزقك اتباعه، والله ولي التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً