الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكنني أن أطيل قامتي؟
رقم الإستشارة: 2129192

50710 0 641

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال عساكم بخير؟

تاريخ الميلاد: شهر 4 / 1415 هـ، شهر 4 القادم يكون العمر 18 سنة، بالنسبة للأكل مثلي مثل كل واحد غير محافظ، ومرات أتغدى ولا أتعشى، ومرات العكس، ومرات لا أتغدى ليومين، كثير السهر مع شرب المشروبات الغازية، والسنكرس، حاولت أتركها، - والحمد لله - بدأت قليلا قليلا أتركها وأتوجه للحليب واللبن، أريد نصيحة كأدوية مثلاً ( بروتين - فيتامينات - كالسيوم .. إلخ ) إذا كانت تفيد، وشيء أفضل من لا شيء، أخاف أن تذهب السنوات ولا أطول؛ لأني لا أرى سرعة في الطول، وبعض المرات تصير لي مواقف أحرج منها، بحيث الذي أصغر مني من عيال عمي وجيراني كلهم أطول مني، وبعضهم بطولي، والذي بعمري أطول مني، يعني الطول ليس طبيعياً!

أبي طوله متوسط، كان طويلا ولكن مع الكبر والبطن كأنه أصغر، أخي الأكبر طوله يقارب 175 وممكن أطول, أخي الأصغر منه طوله عادي، ولكنه ليس مثلي، أنا واضح علي القصر + النحافة.

أعمامي طولهم متوسط، وأكبر أعمامي طويل، الجد من الأب -رحمه الله- طويل، ومن الأم متوسط، وعلى فكره أخوالي أكثرهم طوال، ومنهم المتوسط.

ما نصيحتك؟ ومن الطبيب المتخصص في هذا المجال؟ ويعطيك العافية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مهاجر بعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكما تعلم فإن طول القامة تتحكم به العوامل الوراثية إلى حد كبير، وقد يكون أحد أفراد العائلة أطول من الآخر، وواحد منهم يكون أقصر الجميع، واختلاف الأطوال واضح في أفراد عائلتك وأخوالك وأعمامك، فليسوا كلهم طوالا، وليسوا كلهم قصارا، وهذا ما تجده في كثير من العائلات، منهم المتوسط، ومنهم الطويل، ومنهم الأقصر من غيره في العائلة.

الأشياء الأخرى التي تتحكم بطول القامة هي التغذية الصحيحة، والهرمونات أثناء النمو، وصحة البدن من الأمراض، ويتوقف النمو عند الذكور بين سن (18-20) سنة؛ لذا فيمكن أن تستمر زيادة الطول عندك حتى سن 20 أو أحيانا 21 سنة.

قد تقرأ الكثير في الإنترنت عن أمور لا حصر لها أنها تزيد الطول، إلا أن ذلك في كثير من الأحيان يفتقد الصدق ويفتقد الدلائل العلمية، وخاصة الهرمونات المنشطة للنمو، فهذه الهرمونات يجب أن تؤخذ قبل سن الأربعة عشر عاماً لمن عنده نقص في هذه الهرمونات، ولا تفيد بعد توقف النمو، وقد تكون لها آثار ضارة؛ لأنها قد تسبب ضخامة الأطراف دون زيادة في الطول.

وأما ما أقره الطب وثبتت فعاليته حتى الآن فهو إطالة الجسم بطرق جراحية بتركيب جهاز يسمى (إليزارووف)، وتفيد الأبحاث التي أجريت عليه أن متوسط الإطالة الذي تم تحقيقه في عظم الفخذ بلغ [7.2 سم]، وتتراوح الإطالـة بين 4.5 سـم و 12 سم، وفي عظم الساق [7.1 سم]، وتتراوح الإطالة بين 4.5 سم و 13 سم، إلا أنها طويلة وتستهلك الوقت وتحتاج لعدة عمليات، وهناك عمليات أخرى تجرى أيضا لتطويل قامة الإنسان.

الطول قد قدره الله لنا، والإنسان لا تقدر قيمته بطوله وإنما بعمله وخلقه، فلا تتحرج من هذا الطول، وإن كنت تريد الحقيقة فليس هناك إلا العمليات الجراحية التي ثبت أنها تزيد الطول، ولكنها تحتاج الوقت والمال.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الكويت نوره

    شككرا لك دكتوور

  • السعودية احمد الشمري

    السلام عليكم انا عمري25سنه وطولي164وزني50ابي طرق سهله ومجربه باذن لله عشان أطول ...والله تعبت نفسين

  • تركيا عبدالاله

    بارك الله بكم

  • رومانيا عبدالله

    السباحة النوم التغذية الصحيحة

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً