الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قرب وقت الاختبار وعندي تراكم في المواد... فكيف أعوض ما فاتني؟
رقم الإستشارة: 2140232

18858 0 534

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحية طيبة، وبعد:

أواجه مشكلة دراسية، وهي تراكم المواد بسبب تغيبي عن المدرسة لأسباب مرضية، غبت ما يقارب 5 أيام كاملة، أعرف أنه لو ضغطت على نفسي في نهاية الأسبوع سوف يؤثر ذلك عليّ سلبيا في الأيام القادمة ( بعد شهر ونصف تبدأ الاختبارات النهائية).

النفس تحتاج إلى الراحة، ولا يوجد لدي وقت لذلك، مع العلم أنني حصلت على درجات ضعيفة في الاختبارات القصيرة في كل المواد التي اختبرتها العلمية، والأدبية، ويمكنني إعادة اختبار هذه المواد مرة واحدة فقط، ولكن لا أشعر بأن درجاتي ستكون أفضل بسبب ضيق الوقت الذي يمنعني من المذاكرة بشكل ممتاز، فبالأمس اختبرت الفيزياء، وقد ذاكرت يومين ما يقارب 12 ساعة استعدادا لهذا الاختبار، ولكن لم أذاكر كل المسائل، ولم أستطع حل أغلب المسائل رغم أن الاختبار كان من 5 دروس فقط.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على السؤال.

في الإنسان طاقات إضافية لا يعرفها الشخص، ولا تظهر هذه الطاقة إلا في وقت الشدة والضغط، حيث يظهر منه ما لا يظهر في الظروف العادية.

صحيح ما ذكرت أن النفس تحتاج للراحة... إلا أن أننا في أوقات الاختبارات، وكثرة الواجبات مع قصر الوقت، يمكن للإنسان أن يضغط على نفسه قليلا، لوقت قصير، فيدرس ويحضّر ما يحتاج تحضيره، من أجل أفضل النتائج الممكنة.

ما ذكرته عن اختبار الفيزياء الذي قمت به من فترة قريبة، ليس مستغربا، حيث أنك درست المواد ليومين فقط، أي أن المعلومات إنما حفظت في الذاكرة القصيرة، وكما ذكرت أنك لم تدرس كل المادة المطلوبة، فليس مستغربا النتيجة التي حصلت عليها.

وكما ذكرت أن الاختبارات الأخيرة قد اقترب وقتها، وليس هناك وقت كبير تضيّعه، فما عليك إلا الدراسة، وبذل الجهد المطلوب، وكل ما تستغني عنه من الأنشطة الأخرى التي تشغلك عن الدراسة، يمكنك تأجيلها الآن، والتركيز على دراستك، وبعون الله ستحصّل النتائج التي تتمنى، وبعد النتائج الطيبة سيكون عندك متسع من الوقت للعودة للأنشطة التي تركتها الآن من أجل الامتحانات النهائية.

فالموضوع بسيط جدا، وهو أنه لابد من الدراسة والجدّ والصبر... من أجل النجاح والنتائج الطيبة.

يسّر الله لك الصعاب، وكتب لك التوفيق والنجاح!

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر روضة

    مشكورييييييييين

  • مصر سميحة محمود

    جزاكم الله خيرا على ما بزلتموه من جه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة

  • yosra

    أنا رغم كل الجهود التي أفعلها لا أحصل على نقط جيدة

  • مصر Budoor

    شكرا جزاكم الله خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً