حقنة الرئة وتأثيرها على الحمل والولادة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حقنة الرئة وتأثيرها على الحمل والولادة
رقم الإستشارة: 2152798

179599 0 758

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا حامل في الشهر الثامن في الأسبوع (34)، من الثلاثاء الماضي آخر طمث كان (281) ودخلت (162) دكتورة حسبت لي دخول الشهر يوم (16) ودكتورة حسبت لي يوم (4) فما هو الحساب الصحيح؟

لدي شيء في المهبل ومحمر، الدكتورة قالت: دوالي مهبلية، ولا تنفع ولادة طبيعية، وذهبت لدكتورة أخرى وقالت: سببه ضغط الجنين على المهبل، وكشفت من تحت وأدخلت الرأس بيديها، وأن رأس الجنين عندي للأسفل من أواخر السابع، وعندي طلق مبكر من أواخر الخامس، والدكتورة طلبت مني الراحة، لاحتمال ولادة مبكرة، وكتبت لي حقنة الرئة، فهل لها تأثير الآن؟ أم المفروض أخذها في السابع؟ ومتى تكون الولادة آمنة والرئة مكتملة؟ وهل الولادة ستكون طبيعية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كانت الدورة الشهرية عندك منتظمة قبل الحمل، وكانت آخر دورة بتاريخ (28-1-2012) فإن موعد الولادة المتوقع بتاريخ (4 -11-2012) - بإذن الله -، لذلك فإن حساب الطبيبة الثانية هو الصحيح.

الدوالي المهبلية أو الفرجية أمر قد يحدث عند الحامل، وسببه ضغط الحمل نفسه، وما يحدث من ركودة دورانية في الجزء السفلي من الجسم، والعامل الأهم هو وجود استعداد وراثي عند السيدة، بحيث تكون الأوعية الدموية عندها ضعيفة أو قاصرة، ويسهل توسعها واحتقانها، والدوالي ليست استطباباً لعمل القيصرية؛ لأن الدوالي في هذه الحالة قد تكون أيضاً موجودة حول المبيض وفي الرحم، والولادة المهبلية إن تمت بحذر وبيد طبيبة مختصة، وفي مستشفى مجهز جيداً فإنها غالباً ما تحدث بدون
أية مشاكل -إن شاء الله-.

أما بالنسبة للحقنة التي تعطى لإنضاج رئتي الجنين، وهي حقنة من الكورتيزون، فهي تعطى في حال كان الحمل أقل من (34) أسبوعاً، وكانت الولادة المبكرة متوقعة خلال أيام قليلة، ونادراً ما تعطى هذه الإبرة بشكل روتيني لمن تعاني من آلام الولادة، وعمر الحمل عندها أكثر من (34) أسبوعاً؛ وذلك لأن رئتي الجنين غالباً ما تكون قادرة على العمل بشكل جيد بعد هذا العمر.

في بعض المراكز الطبية المتقدمة -وللاحتياط- يتم أخذ عينة من السائل حول الجنين، ثم قياس نسبة بعض المواد الكيميائية فيه، والتي لها علاقة بنضج الرئتين, فإن تبين أنها غير ناضجة، وكانت السيدة تعاني من أعراض الولادة الباكرة, فهنا يتم إعطاؤها الإبرة ثانية من الكورتيزون, حتى لو كانت قد أخذتها فيما سبق، وعلى كل حال، بعد الاسبوع (37) من الحمل، فإن الرئتين تكونان قد نضجتا تماماً -إن شاء الله- وبشكل جيد, ولا تعطى الإبرة بعد هذا العمر.

بالنسبة للولادة الطبيعية, فهي محصلة لعدة عوامل: أهمها وضع ومطابقة رأس الجنين لأقطار الحوض، وسعة الحوض، وقوة التقلصات الرحمية، وغير ذلك، لذلك لا يمكن التنبؤ بطريقة الولادة من الآن، لكنني أكرر لك بأن دوالي الفرج أو المهبل لا تعتبر سبباً للتوليد بالعملية القيصرية.

نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل والولادة على خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الأردن شوق الحلوه

    الله يتمم عخير الي وللجميع

  • العراق ام علي

    الله يتتم عليكم حملك بالف خير وتكومون بالسلامة انشاءالله

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: