كيف تكون الوقاية من الالتهاب الكبدي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تكون الوقاية من الالتهاب الكبدي؟
رقم الإستشارة: 2159472

4077 0 386

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وأطال في عمرك.

دكتور: أنا عندي سؤال عن تطعيمات فيروس الالتهاب الكبدي, هل هو ضروري وليس له آثار في المستقبل؟ فلماذا لا يفعله الجميع ويحمي نفسه من هذا الداء في المستقبل؟

في العمل يضع الموضفون كاسات الشاي في علبة كبيرة, وهذه العلبة فيها ماء, عندما يشرب الشاي يضع الكاسة داخل العلبة, ثم يأخذها بعد ذلك شخص آخر, بهذه الطريقة هل ينتقل فيروس الالتهاب الكبدي؟

بارك الله فيك, وعذرا على الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو فادي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فكما تعلم فإنه في كثير من البلدان يتم تطعيم كل المولودين ضد التهاب الكبد (ب) وقد قلل هذا من مخاطر حصول التهاب الكبد (ب) بشكل كبير, وكذلك قلل من حصول سرطان الكبد.

ومن ناحية أخرى فإنه ينصح كل العاملين في المجال الصحي من ممرضين وفنيين وأطباء وآخرين بالتطعيم, ومن عندهم سكري, وكل من عنده في العائلة أحد مصاب بهذا المرض, وخاصة الزوجة أو الزوج والأولاد.

أما بالنسبة لمن يريد أن يحصل عليه فإنه يمكنه ذلك, ويفضل ذلك فهو جزء من التطعيمات للأطفال, والتطعيمات الحديثة لفيروس الكبد آمنة إلى حد كبير, وليس له مضاعفات تذكر.

أما عن موضوع انتقال الفيروس (ب) فإنه عند المريض الذي يحمل فيروس الكبد (ب) يتواجد في الدم، وفي الإفرازات المهبلية للمرأة، وفي السائل المنوي، وفي حليب الأم, ولأنه يتواجد في اللعاب فقد ينتقل بالقبلات الحميمة التي يتم فيها تلامس اللعاب، وينتقل من الأم للجنين.

لذا فإنه ينتقل من المصاب إلى الإنسان السليم (الذي لا يحمل مناعة ضد الفيروس) عن طريق الدم, فإما أن يتم نقل دم المريض المصاب إلى إنسان آخر غير مصاب, أو عن طريق ملامسة دم المريض المصاب لجرح في إنسان آخر، فينتقل الفيروس عن طريق الجرح، وهذا ما يحصل عند الحلاق.

فمثلا إذا تم استعمال نفس الموس، وجُرح الإنسان المصاب، ولم يتم تعقيم أو تغيير شفرة الموس، واستخدمت لشخص ثانٍ، وجرح هذا أثناء الحلاقة فيدخل الفيروس عن طريق الجرح، أو عند المدمنين الذين يستخدمون نفس المحاقن (السيرنجات) أو عند الذين يوشمون بنفس آلة الوشم دون تعقيم.

ويمكن الانتقال عند المشاركة بأدوات مثل فرشاة الأسنان, أو استعمال نفس موس الحلاقة في البيت, أو استعمال نفس الأدوات للمرضى عند طبيب الأسنان.

وبما أن الفيروس (ب) يستطيع العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر؛ فإنه يمكن أن يتم انتقاله عن طريق المناشف, أو البشاكير التي يستعملها المريض إن كانت قد تلامست بدمه, ثم استخدم هذه المناشف إنسان عنده خدش في جلده.

ولا ينتقل الفيروس بالقبلات العادية التي لا تحمل لعابا.

ولا ينتقل بالعطاس أو السعال.

ولا ينتقل بزيارةٍ للمصاب، ولا بالأكل في وعاء واحد إذا لم توجد جروح تسيل الدم من المريض على الوعاء، ولا ينتقل بالطعام الذي يعده مريض مصاب بالفيروس.

ولا ينتقل الفيروس (ب) عن طريق الماء أو الطعام, وهذا إجابة لسؤالك عن وضع كاسات الشاي في الماء, واستعمالها من قبل آخرين.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً