كيف انتقل إليّ مرض الكبد الوبائي ب وما العلاج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف انتقل إليّ مرض الكبد الوبائي (ب)، وما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2164482

25960 0 423

السؤال

السلام عليكم

أجريت تحليلاً للكشف الطبي قبل الزواج، وكانت النتيجة سليمة، وبعد شهر كررت التحليل ووجدت معي مرض الكبد الوبائي (ب)، وكان عدد الفيروس 2221.

سؤالي: كيف انتقل المرض؟ وهل هي حالة خطيرة؟ وما العلاج؟ علماً أن الدكتور لا يكتب لي أي علاج أتناوله.

أفيدوني، أفادكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هند حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أود أن أسألكِ ما الذي دعاك لإعادة التحليل إن كانت التحاليل الأولى -ومن قبل شهر واحد- كانت سليمة؟ إلا إن كان حصل أمر في هذه الفترة، أي في فترة الشهر التي تلي عمل التحليل. وفترة الحضانة للفيروس (ب) هي بين 30 يوما إلى 180 يوما، أي أنه بعد التعرض لشخص عنده الفيروس، وانتقاله إلى المصاب، فإن هناك فترة أقلها 30 يوماً، وأطولها ستة أشهر، والمتوسط هو 90 يوماً، أي أن معظم المرضى تظهر عندهم الأعراض خلال 90 يوماً.

أما عن كيفية انتقال الفيروس (ب) فتتم العدوى به من خلال التعرض لدم ملوث عند نقل الدم ومشتقاته، أو في حالة الغسيل الكلوي الذي لم يراع التعقيم اللازم، أو عند التعامل بالحجامة، والوشم، وثقب الأذن، أو سوائل الجسم الأخرى مثل الدموع، واللعاب وحليب الأم، لذا فإن من أخطر طرق انتقال المرض يكون من الأم إلى جنينها، كما تنتقل العدوى عن طريق خدوش أو جروح بجسم الإنسان، واستخدام حقن ملوثة قد تم استخدمها من قبل، وكذلك استخدام الأدوات الشخصية لأشخاص آخرين مثل فرشاة الأسنان، أو أدوات الحلاقة، أو المناشف "الفوطة" فقد يعلق بها بعض الدم الملوث نتيجة جرح لصاحب المنشفة، فالفيروس الكبدي "ب" يمكن أن يعيش على أسطح المواد الملوثة لمدة تقارب 30 يوماً.

ومعظم مرضى الكبد بالفيروس ب يشفون من الفيروس، ويقدر أن 90-95% منهم يشفون تماماً خلال الستة أشهر الأولى من الإصابة دون علاج، فإذا كانت حالة الكبد طبيعية عندك، وتعداد الفيروس عندك كما ذكرته، فليس هناك حاجة للعلاج وإنما المتابعة، ويفضل أن يتم تطعيم زوجك بالتطعيمات الثلاث للفيروس بي، وأن يستخدم الواقي الذكري إن كنت تزوجت خلال فترة التطعيم.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً