الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعرق وبرودة وإحساس بالضعف.. ما هذه الأعراض؟
رقم الإستشارة: 2164604

80366 0 771

السؤال

السلام عليكم.
جزاكم الله خيرا ووفقكم.

1- بعد القيام من النوم يتعرق الجسم فجأة، وأحس ببرود في البطن، وخلال هذه الفترة لا أستطيع الحركة حتى لو دقيقة، أو أبذل أي مجهود، كأن أقف في مكاني وأمشي، وإذا لم أنم وأرتاح مرة أخرى يغمى عليّ.

2 - أحس بضعف عام في جسمي.

3- أغلب وجباتي سندويشات خفيفة، وأرز وباستا وستيك، ولا آكل الخضروات والفواكه.

4 - علما أني لاعب كرة قدم، وقبل عام كانت تحدث لي حالات إغماءات فجأة، لا أدري ما سببها؟

5 -أغلب المرات أقوم من نومي، حتى لو نمت 8 ساعات متعبا جسديا، ولم أشبع راحة.

6 – شربي للماء قليل إلى متوسط بالكثير قارورة ماء حتى مع المباريات.

علما أني أجريت فحص دم شامل شهر 9 / 2012 فكان طبيعيا.

أرجو التكرم بمساعدتي في ما يحدث لي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله الكوراي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

في معظم الأحيان يتم إجراء التحليل في وقت لا تكون الأعراض التي يشكو منها المريض موجودة، ولا يتم فحص المريض في وقت حدوث الأعراض، ويتم الفحص الطبي والتحاليل في أوقات أخرى.

إن الأعراض التي تشكو منها، وخاصة الإغماء تشير إلى أنه إما أن يكون عندك قبل الإغماء نقص في السكر، أو انخفاض في الضغط فأنت أشرت إلى أنه عليك أن ترتاح وتستلقي حتى تتلاشى الأعراض، ولا يحصل عندك إغماء فهذا يمكن أن يكون سببه هو انخفاض الضغط، والذي يمكن أن يحصل مع الوقوف المفاجئ.

ومن ناحية أخرى فإن نقص السكر يمكن أن يؤدي إلى الإحساس بالبرودة والتعرق.

وأما سبب انخفاض الضغط، فهناك أسباب عديدة منها قصور الغدة الكظرية، والقصور الشديد في نشاط الغدة الدرقية، وفقر الدم المزمن، وبعض الأدوية، والنزيف، والوقوف الطويل، وفي بعض الأحيان لا يكون هناك أي سبب لانخفاض الضغط.

ومن أعراض انخفاض الضغط هو الشعور بالدوخة، والإغماء، وعدم القدرة على التركيز الذهني، والاكتئاب، والشعور بالإرهاق، وغشاوة في الإبصار أو زغللة العين، والغثيان، والإحساس بالعطش، وبرودة الأطراف, أو شحوب لون الجلد عن اللون الوردي الطبيعي في كف اليد مثلاً، وتسارع وتيرة التنفس وقلة عمق أخذ النفس، وعلاج انخفاض الضغط عند من يعاني من أعراض انخفاض الضغط مثلك أنت.

والعلاج يكون بتناول السوائل من ماء أو غيره عند ارتفاع درجات حرارة الجو، أو ممارسة المجهود البدني، والحرص على تناول الوجبات الصحية التي تشمل تناول الفواكه والخضار المحتوية على السوائل والأملاح، وزيادة تناول الملح في الطعام، ولبس الشرابات الطبية الضاغطة.

في بعض الحالات النادرة قد يلجأ الطبيب إلى استخدام بعض الأدوية التي ترفع الضغط مثل: Florinef ويؤخذ منه حبة واحدة 0.1 mg وإن لزم، فإنه يؤخذ حبة مرتين في اليوم.

على كل إن أمكنك قياس السكر والضغط في الوقت التي تحصل فيه الأعراض يكون هذا أفضل ما يكون، وإن لم يمكن، فعليك مراجعة طبيب مختص بالأمراض الباطنية، وقد يجد في الفحص الطبي أي أعراض يمكن أن تشير إلى أن ما ذكرته هو السبب في الأعراض التي تشكو منها، وقد يرى أيضا القيام ببعض التحاليل الأخرى غير التي أجريتها.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة والتوفيق

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً