الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لما يحدث الفشل أحيانا في عملية الجماع؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام لا بد أن يحدث ارتخاء أو انتصاب غير كامل للقضيب، وعندما يحدث ذلك يظل معي من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وبعدها يصبح الأمر جيدا جدا باقي العام، ولكن بعض الأوقات يكون القذف سريعا، علما أنه لا يوجد وقت بعينه تأتي فيه هذه الظروف، بل تأتي فجأة وبدون أي مقدمات!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أخي الكريم: الرغبة الجنسية والانتصاب والقذف هي أمور تعتمد على معطيات جمة؛ لكي تقوم بعملها على الوجه الأكمل, منها سلامة الأعصاب المتعلقة بالإثارة الجنسية, والهرمونات, وسلامة الأجهزة التناسلية, والظروف المحيطة بوقت الجماع, من عدم انشغال الفكر, ومشاكل العمل, والأولاد, والحالة الصحية العامة, والتوافق بين الرجل والمرأة.

وبذلك ترى أن في بعض الأوقات تمشي الأمور كأحسن ما يكون, وأحيانا أخرى نتيجة لوجود يعض هذه الظروف التي تم ذكرها يحصل الهبوط, ويحصل عدم الرغبة في الجنس, ويحصل الضعف, ويحصل القذف السريع؛ لأن الإنسان يختلف عن الآلة الميكانيكية.

وليس هناك مقياس نقيس به مدى ما نستطيع أن نعمله في هذه المعاشرة أو تلك, المهم في الأمر أنه ليس هناك مرض يعوق إتمام العملية الجنسية, فإذا كان الأمر كما ذكرت أحيانا وأحيانا؛ فهذا ما يعطي دليلا كاملا أنك من الناحية الجنسية سليم معافى, والحمد لله, والباقي وكل ما يحصل بعد ذلك هو نتيجة للظروف المصاحبة وقت إتمام المعاشرة الزوجية.

ولذاك يفضل أن يأتي الرجل أهله عندما تكون عنده رغبة قوية في عمل ذلك, وليس تأدية واجب زوجي تجاه الزوجة, وأيضا أن تكون ظروف الزوجة في هذا الوقت متقبلة للمعاشرة, وأن ننسى أو نتناسى في ذلك الوقت المشاكل والفكر في العمل والأولاد, ومشاكل الحياة, وأن لا ننقلها معنا إلى فراش الزوجية, فهذه هي التوليفة الصحيحة للقيام بعمل المعاشرة الزوجية.

غير ذلك سوف تصاحبها أحيانا التوفيق, وتتم كما يرام, وأحيانا قد يحدث فيها الضعف أو القذف السريع, وكل هذه الأمور تعتبر طبيعية, ولا تدعو للقلق.

اخلق الظروف المناسبة للمعاشرة, وسوف تتم بأحسن ما يكون إن شاء الله تعالى.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً