الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حساسية الحليب... وكيف أتخلص منها؟
رقم الإستشارة: 2193783

4578 0 496

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم -الحمد لله- استفدنا كثيرا من موقع إسلام ويب.

في البداية أريد الاعتذار لأعضاء الموقع؛ لأني كردي من كردستان، ولا أستطيع أن أكتب بالعربية بشكل جيد, وفيها أغلاط إملائية.

عندي بعض الأسئلة لو سمحتم:

1) بالنسبة للقولون العصبي: منذ السنوات الماضية كنت رياضيا، وليس عندي أي مشكلة مع أي أطعمة أو أي شيء، لكن في سنوات تقريبا من سنة 2002 وما بعد لا أستطيع أن أشرب أو أتناول أي شيء فيه حليب, عندما أتناول أي شيء فيه مكونات الحليب يبدأ الإسهال والحساسية الأنفية وإفرازات الأنف.

2) هل القولون العصبي يسبب تثاؤبا أو عسر تنفس؟ استشرت الكثير من الأطباء وبعد كل فحوص يقولون كل شيء عادي، فقط لا تفكر في أي أعراض، وهل يمكن تناول ليبراكس لمدة طويلة بنسبة جرعة واحدة مرتين في اليوم؛ لأني أستفيد منه كثيراً؟

3) بالنسبة لمرض الثلاسيميا ماينر: ما أعراضه؟ وهل يسبب مشكلة لمن يريد أن يتزوج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ sina حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

أولا: بالنسبة لسؤالك عن الحليب والأعراض التي تشكو منها، فهذه حساسية الحليب، ويمكن أن يحدث في أي سن، ويكون السبب بروتين الكازين caseine في الحليب، وتظهر الأعراض بشكل احتقان في الأنف ونزول إفرازات مائية، وتستمر لعدة ساعات بعد تناول الحليب.

وتترافق أيضا مع أعراض أخرى، كآلام المعدة، والغثيان والإسهال، وأحيانا الحكة في الجلد، وفي بعض الحالات ظهور طفح على الجلد، وفي بعض الأحيان ضيق في النفس، وتنميل في الجلد.

في مثل هذه الحالة عليك بتجنب مشتقات الحليب، والحليب إن أمكن -ولو أن هذا صعب- وقد تفيد الأدوية المضادة للحساسية مثل Claritine 10 ملغ يوميا.

أما القولون العصبي فلا يسبب عسر تنفس إلا إذا كان هناك انتفاخ في البطن بسبب كثرة الغازات في البطن، والتثاؤب عمل لا إرادي، وهناك بعض الأمور التي ترتبط بالتثاؤب مثل:
- النعاس.
- لحظة اقتراب موعد النوم.
- ساعة الاستيقاظ.
- لحظة الشعور بالضجر أو القلق.
- عند الاسترخاء.
- عند الشعور بالجوع.
- عند التعب أو عدم القدرة على القيام بمجهود إضافي.

والقولون العصبي بحد ذاته ليس من أعراضه التثاؤب.

وبالنسبة للبراكس فيمكن الاستمرار عليه لفترات طويلة، إلا أنه يفضل التوقف عنه إن اختفت الأعراض لفترة طويلة، ويمكن العودة إليه إن لزم.

أما بالنسبة للثلاسيميا الصغرى، فإنها لا تعطي أي أعراض، وأهم شيء هو الانتباه إلى أنه إن كنت غير متزوج أنه عند الزواج أن لا تكون زوجتك هي أيضا عندها ثلاسيميا ماينور، وكذلك الانتباه إلى أن نصف أولادك سيكونون كذلك عندهم ثلاسيميا ماينور، وعند زواجهم الانتباه إلى أن لا تكون زوجاتهم عندهن ثلاسيميا ماينور؛ لأنه إن كان الزوج والزوجة عندم ثلاسيميا صغرى فإن واحدا من كل 4 أولاد سيكون عنده المرض.

نرجو من الله لك دوام المعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر مجدي خميس مرعي

    جزاكم الله عنا خير الجزاء

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً