الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخاف من مواقف الشجار والمواجهة، كيف أتصرف معها؟
رقم الإستشارة: 2197818

5981 0 297

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أن أشكركم على ما تقدمونه من معلومات مفيدة ونافعة, فجزاكم الله عني وعن المسلمين خير الجزاء, ونفع بعلمكم.

سؤالي لكم هو: أنا أتعرض في بعض الأحيان لمواقف كاعتداء بالمشاجرة أو بالكلام, وأنا لا أحب المشاكل, ولكني أشعر بضعف في مثل هذه المواقف, وأفكر في أي موقف لفترة طويلة, فأضطر أحيانا إلى تجنب التعرض لمثل هذه المواقف؛ خوفا من المواجهة, وقرأت في الموقع عن بعض الأدوية المفيدة, وأيضا بدأت بممارسة الرياضة, ولكن خفت من التأثير الجنسي لمثل هذه الأدوية, حيث إنني مقبل على الزواج بعد شهرين -إن شاء الله-.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله الحربي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على التواصل معنا.

صحيح أن هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد على تحسين حالات الرهاب والتردد الاجتماعي، إن كان هذا هو التشخيص عندك، وصحيح أن بعض هذه الأدوية يمكن أن تضعف بعض جوانب الشهوة الجنسية أو الأداء الجنسي، إلا أنه ليس كلها، وأنا أنصح عادة قبل أن يبدأ الإنسان بتناول الأدوية النفسية أن يزور طبيبا نفسيا، أولا لمعرفة التشخيص بالشكل الدقيق، ومن ثم وضع الخطة العلاجية، وليس الدواء هو الطريقة الوحيدة للعلاج النفسي، ولا بد للطبيب النفسي من معرفة مجمل الأعراض النفسية وغيرها التي يعاني منها الإنسان، قبل أن يضع الخطة العلاجية.

أنصحك بمراجعة طبيب نفسي صاحب خبرة جيدة، لتأكيد طبيعة التشخيص أولا، ومن ثم وضع الخطة العلاجية سواء كانت الدوائية أو غيرها، وإذا كان العلاج المقترح هو العلاج الدوائي، فلا بد للطبيب النفسي من وصف الدواء الأنسب، آخذا بعين الاعتبار طبيعة التشخيص والظروف الخاصة للشخص، ومنها كونه على أبواب الزواج، حيث يمكن أن يصف لك أحد الأدوية التي لا تؤثر سلبيا على الرغبة أو الممارسة الجنسية.

كتب الله لك الشفاء والعافية، وألف مبروك الزواج الجديد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً