هل يقدر الزوج تضحية الزوجة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يقدر الزوج تضحية الزوجة؟
رقم الإستشارة: 2212995

7658 0 342

السؤال

السلام عليكم...

هل يقدر الزوج التضحية؟ وهل عندما لا أطلب منه مصاريف يمل مني ويتعود على أنه لا يعطيني حقوقي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رحيق حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأهلا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنه ليسرنا تواصلك معنا في أي وقت، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبخصوص سؤالك فنحب أن نجيب من خلال ما يلي:
أولا: الطبائع تختلف من شخص إلى آخر، فهناك من ينظر إلى تضحية المرأة بشيء من الإكبار والتعظيم، ويعرف أن تنازلها محبة له، ويقابلها بما تستحقه من تقدير، وهناك من ينظر إلى الأمر على أنه انكسار ومهانة، ويرى أن تنازلها واجب عليها، وأنها لم تقدم ما يستحق أي تقدير، والواجب ساعتها أن تفعل المرأة ما تفعل لله -عز وجل- وتقدم ما تقدمه طلبا لمرضاة الله وأملا في أن يصلح الله الزوج، ساعتها لن تحرم الأجر.

ثانيا: هناك أمر هام يجب أن تنتبهي له، هناك بعض الأمور تسميها المرأة تضحيات، وهي في عرف الرجال واجبات، واختلاف النظرتين ربما يجعل مثل تلك الحساسية، أضرب لك مثالا: بعض الناس يظن أن خدمة زوجته لأمه وإخوانه هو أمر واجب عليها، والمرأة ربما تفعل ذلك وهي تظن أن زوجها ينظر إلى ما تفعل على أنه تضحية، تكمن المشكلة في اختلاف نظرة كل منهما للآخر، فالزوجة تنتظر مقابل التضحية شكر وثناء وتقدير، وربما الرجل ينتظر من زوجته اهتماما أكثر به، فكلاهما يرى الآخر مقصرا.

ثالثا: موضوع المصاريف يختلف كذلك من رجل إلى رجل، ومن امرأة لأخرى، فهناك من النساء من تسرف في طلب الكماليات، وهناك من الرجال من يرى قليل الأمر كثيرا، لكن بصفة عامة واجب النفقة على الزوج ثابتة على قدر استطاعته.

أختنا الفاضلة: قد يكون البون الذي تعيشين فيها يسيرا إذا ما تعاونت مع زوجك على أمرين:
أولا : تصيد حسنات كل واحد منكما للآخر وامتداحه في وجهه بها، فإن هذا مما يديم الألفة والمحبة.
ثانيا: الحوار والنقاش الطويل من غير تصيد للأخطاء، هذا يفتح آفاقا كي تتعرفوا أكثر على نظرتكم لبعضكم، فجميل أن تتعرفي على زوجك وخصاله، والأجمل أن تعرفي كيف يراك وكيف ينظر إليك.

وفقك الله -أختنا- ويسر أمرك، والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً