الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن الحمل مع اضطراب الهرمونات عند زوجي وصغر الرحم عندي؟
رقم الإستشارة: 2216670

2875 0 264

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على الموقع الرائع، بل أكثر من رائع.

عندي مشكلتين وأتمنى أن تعطوني الإفادة التي تريحني، زوجي يعاني من ورم وكسل حاد في الغدة النخامية وإفراز الغدة الدرقية، واستخدم دواء دوستنس والثيروكسين، وعمل أشعة سينية، هل تؤثر في المستقبل على الإنجاب؟ وعمل فحص الهرمونات قبل أسبوع، وكل الفحوصات مقبولة إلا الغدة الدرقية فهي مرتفعة كثيرا.

ويستخدم مسكنات لأنه يعاني كثيرا من وجع الأطراف وألم في كل جسمه، خاصة الرجلين، وهل المسكنات تؤثر عليه فيما يتعلق بالإنجاب؟ وماذا أفعل في هذه الحالة؟

وأنا عندي مشكلة كسل في الغدة النخامية، وعندي الرحم صغير بالخلقة الربانية، ولا تأتيني الدورة إلا بدواء البرولكتين، وذهبت عند الأطباء وحكوا لي أني سأنجب في المستقبل مع أخذ الإبر الضرورية، في هذه الحالة هل يمكن أن أنجب من زوجي مع أمراضه هذه؟

أرجو تفيدوني بأسرع وقت، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بلقيس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسبما فهمت من رسالتك، فإن حالة زوجك قد استجابت على العلاج، وأن الهرمونات قد أصبحت طبيعية عنده -والحمد لله-.

أما بالنسبة لهرمون الغدة الدرقية، فقد يحتاج لوقت أطول من باقي الهرمونات حتى يعود إلى المستوى الطبيعي، ولذلك تجب إعادة التحليل ثانية بعد 6-8 أسابيع، فإن بقي الهرمون المتحكم بالغدة الدرقية وهو TSH مرتفعا، فهنا يجب تناول علاج لخفضه، والعلاج بسيط وسهل، وهو عبارة عن حبة من هرمون الثيروكسين، تعطى بشكل يومي وبعيار محدد حسب قيمة التحليل.

ولم توضحي لي هل الآلام التي يعاني منها زوجك في الأطراف وفي الجسم لها علاقة بالورم الذي شخص له في النخامة؟ أم أنها بسبب مرض آخر؟ وإن كانت بسبب مرض آخر، فما هو هذا المرض؟ لأن إنذار الحالة وتطورها يعتمد على سبب هذا الألم.

على كل حال، بالنسبة لزوجك فإن ما يهمنا في الحمل هو تحليل السائل المنوي وقدرته الجنسية، فإن كان التحليل مخصبا وضمن الحدود الطبيعية، وكان زوجك قادرا على القيام بالعلاقة الزوجية، فهنا لا مشكلة بالنسبة له، لكن بالنسبة لك فإن الأمر يعتمد على حالة الرحم، وحتى أفيدك أكثر أرجو منك أن ترسلي بنتيجة التصوير، ونتيجة التحاليل، وأي شيء آخر تم عمله لك.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • فلسطين بلقيس

    اشكركم جداا واتابع الموضوع معكم باذن الله تعالى

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً