الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أثق بنفسي ولا بالآخرين، والأفكار السلبية عنهم تراوني دائما
رقم الإستشارة: 2225751

4057 0 245

السؤال

السلام عليكم

مشكلتي هي: عدم الثقة بالنفس، وبالتالي عدم الثقة في الآخرين، والأفكار السلبية بأنهم يدبرون لي الأذية، وأنهم دائمو التحدث عني، علما بأني أتأثر جدا بالتدخين، والعادة السرية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أولاً: أخي الكريم لا تستجب لهذه المعتقدات الخاطئة، وتذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: (يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

ثانياً: إليك بعض الإرشادات للتغلب على مشكلة ضعف الثقة.

1- اسع في مرضاة الله فإذا أحبك الله جعل لك القبول بين الناس؛ لذلك حاول كثيرا فعل الطاعات وتجنب فعل المنكرات.

2- ينبغي أن تتصالح مع نفسك وتتحرر من هواها، وتثق في قدراتك وإمكانياتك، واعتز بها ولا تحقرها.

3- لا تقارن نفسك بالآخرين في أمور الدنيا، واعلم أن للناس محاسن وعيوبا.

4- كن نموذجاً في الأخلاق واحترم قيم وآراء الآخرين.

5- افش السلام على من تعرف ومن لا تعرف، وساعد من يطلب منك المساعدة، واعرض مساعدتك على من يحتاج للمساعدة.

6- قدم الهدايا لمن حولك حتى ولو كانت رمزية فإنها تحبب فيك الناس، وازهد فيما عندهم.

7- بادر بمواصلة الآخرين في مناسباتهم الاجتماعية، وشاركهم في مناسباتهم السارة وغير السارة، ولا تنسحب بل واجه مثل هذه المواقف ولو بالتدريج.

8- أحسن الظن دائماَ بالآخرين إلى أن يتبين لك العكس.

وللمحافظة على العلاقة مع الآخرين ركز على النقاط التالية:

أ- المعرفة: أي تقصى الحقائق، واجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الحكم على الأمور.

ب- النظرة الشمولية للمواقف التي تحدث بينك وبين الآخرين.

ج- التماس العذر للطرف الآخر في حال عدم التزامه بالمطلوب.

د- التحرر من الهوى وتحكيم العقل قبل العاطفة.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً