الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الممارسات الجنسية في فترة الخطوبة وتأثيرها السلبي!
رقم الإستشارة: 2237045

40081 0 405

السؤال

السلام عليكم

أنا بنت عمري 20 سنة، قبل شهر خرجت مع خطيبي، وقمنا بكل شيء من فوق الملابس كلها الداخلية والخارجية وفي مدة ربع ساعة، ولم أحس أنه أنزلَ علي شيء، وعمل هذا الشيء غصباً عني وليس بموافقتي، وصرتُ أوسوس وخائفة جدا، وصرت أدعو ربي أن تأتيني الدورة بأسرع وقت حتى أرتاح، المهم جاءتني الدورة قبل موعدها بخمسة أيام، وكانت دورة طبيعية، صحيح أنها أكثر غزارة لكنها ذات المدة والرائحة وكل شيء، إلا أنها جاءتني مرتين في الشهر، بدايته ونهايته وبينهما 18 يوما.

انتهت الدورة وبدأت أوسوس مرة ثانية بالحمل، وأجريت اختبار الكلوركس ومرة يتغير اللون وأخاف، ومرة لا يتغير!

أنا خائفة وأحس أني سأموت من الخوف، قبل يومين ارتفعت حرارتي وتعبت وذهبت المستشفى، وكتبوا لي مسكنا للحرارة.

أنا تبت لربي ويستحيل أن أعيد الذنب، وأريد أن أطمئن. طمئنوني، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mona حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نحذر دوما –يا ابنتي- من مثل هذه الممارسات بين الخاطبين، لأنها ممارسات غالبا ما تتطور فيحدث ما قد تندم عليه الفتاة بالذات –لا قدر الله-، فلا أحد يعلم ماذا يحمل لها الغد، وعلم الغيب عند الله عزَّ وجل وحده، وننصح دائما بتأجيل مثل هذه الممارسات إلى ما بعد اشهار الزواج، والاستفادة من فترة الخطبة في زيادة التقارب والتفاهم بين الخاطبين، وفي التخطيط الجيد للمستقبل.

على كل حال: يبدو بأنك مدركة جيدا لحجم الخطأ الذي وقعت فيه، ولن أجعل من ردي عليك لوما وعتابا، بل أريد أن أساعدك حتى تخرجي من حالة القلق والخوف التي تعيشينها، ولذلك فإنني أحب أن اطمئنك، وأقول لك: إن الحمل لا يمكن أن يحدث من فوق الملابس حتى لو حدث القذف، فهذا شبه مستحيل، فحدوث الحمل يتطلب أن يتم حدوث الإيلاج والقذف في داخل المهبل، لأن الحيوانات المنوية لا تعيش إلا في أجواء محددة جدا من الحرارة والرطوبة والبيضة الكيميائية، هذه الأجواء لا تتوفر لها إلا في أماكن محددة جدا في الجهاز التناسلي الذكري والأنثوي فقط، لذلك اطمئني فاحتمال الحمل غير وارد في مثل حالتك، ولا داعي لعمل أي تحليل للحمل.

أما نزول الدورة الشهرية قبل موعدها المتوقع بيومين، مع شعورك بارتفاعٍ في الحرارة والتعب، فقد يكون سببه الخوف والحالة النفسية التي أنت فيها، كما قد يكون بسبب نزلة برد أو أي مرض أو إرهاق بسيط.

فأبعدي عنك الوساوس والمخاوف، وركزي في دراستك، واثبتي على التوبة، ونسأل الله عز وجل أن يتقبلها منك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

وللمزيد حول العلاقة بين المخطوبين بعد الخطبة وقبل العقد: 227869 - 235996 - 248542 - 255147 - 267574

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً