الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من علاج لخروج السائل المنوي وقطرات البول دون شعور؟
رقم الإستشارة: 2239103

84643 0 685

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب عمري 19 سنة، مارست العادة السرية كثيرا، ولكني توقفت عنها منذ مدة، حيث شعرت بألم أثناء البراز في مقدمة القضيب، وخروج السائل المنوي بلا إرادة، وخروج قطرات بول بلا إرادة.

ذهبت للطبيب، فكتب لي (pepon) وتناولته مدة ثم أقلعت عنه، فقد شعرت بأن حالتي تزداد سوءا، ولكني في مدة تناوله لم أكن أتغذى جيدا؛ نظرا لظروف عملي خارج البلاد، ومن بعد تلك المدة شعرت بضعف الانتصاب، وسرعة القذف، وعدم وجود انتصاب صباحي.

كما أني ما زلت أشعر بخروج سائل منوي كل فترة أثناء البراز، وهذا يجعلني أعود للعادة السرية مرة أخرى، ولكن كل 10 أيام تقريبا، وأشعر حينها بعدم وجود انتصاب كامل، وبقلة الحيوانات المنوية، حيث تندفع كمية قليلة من الحيوانات للخروج، وتبقى كمية أشعر بخروجها على فترات بلا إرادة، فتظل تخرج على شكل نقط، مما يجعلني أشعر بانسداد البول لمدة بعد فعل العادة السرية، وأشعر أنها معلقة بمجرى القضيب، وبمجرد اﻻنتهاء منها يرجع القضيب لحالته الطبيعية على الفور, بالرغم من أن الحيوانات المنوية تظل تخرج كما ذكرت.

كما أنني أصبحت ﻻ أشعر برغبة جنسية، وﻻ بحرارة وسخونة القضيب، ولم يحدث لي احتلام منذ أن بدأت أشعر بهذه الأعراض منذ سنة تقريبا، كما أشعر بصغر حجم القضيب، وأن الحجم ﻻ يزيد رغم نمو جسدي.

كما أنني أشعر بألم أسفل ظهري، وأريد تشخيص حالتي ومعرفة ما أعاني منه، وعلاج هذه الأعراض، ولكني أشعر أن (pepon) هو من تسبب بمشاكل اﻻنتصاب والقذف، فقد أصبت بهذه المشاكل منذ تناوله فقط، فهل هذا صحيح أم هو اعتقاد خاطئ؟

والأهم هل إذا تناولت العلاج سأعود كما كنت سليم الانتصاب، ومعافى بدنيا؟ علما بأني أمارس الرياضة يوميا، ولم أعد أستطيع ممارستها إﻻ قليلا بسبب ألم ظهري، فهل سأستطيع الزواج والإنجاب؟ وإذا كان الجواب نعم؛ فما مدى تأثير ما أعاني منه مستقبلا؟

هناك شيء آخر أعاني منه منذ صغري، وكان بي عندما كنت سليما أيضا، وهو انحناء القضيب تجاه اليسار عند انتصابه، فهو لم يكن يسبب لي مشكلة من قبل، ولكن ﻻ أعلم هل هذا طبيعي أم ﻻ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن البيبون من المكملات الغذائية، ولا ضرر منه مطلقا لأنه لا يحتوي على أي مواد مضرة، ولم يحدث أن اشتكى أي مريض من أعراض جانبية بسبب البيبون.

أما خروج السائل المنوي وقطرات البول دون شعور وضعف اندفاع البول؛ فعادة ما يكون بسبب التهاب أو احتقان البروستاتا, فيجب عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، فإذا وجد صديد فلا بد من تناول المضاد الحيوي طبقا للمزرعة، وكذلك لا بد من تفادي احتقان البروستاتا الناتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد.

فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد، ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا، مثل الـ Saw Palmetto والـPygeum Africanum، والـ Pumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما، وقد يؤدي التهاب البروستاتا لتغير في قوام السائل المنوي، ولكنه يتحسن مع العلاج.

أما ضعف الانتصاب فعادة ما يكون بسبب نفسي ألا وهو القلق من عدم الكفاءة الزوجية، وبالتالي لا بد أولا من الامتناع عن الاستمناء، ومصاحبة الصالحين، ونسيان الموضوع؛ مما يؤدي إلى تحسن الأداء الجنسي وزوال القلق.

أعراض الضعف الجنسي من الممكن أن تبدأ من خلال ضعف الرغبة الجنسية لدى الرجل للجنس الآخر، أو لممارسة الجنس، أو عدم حدوث أي إثارة أو انتصاب نتيجة التفكير في الجنس، أو مشاهدة أي شيء مثير، أو الاحتكاك المباشر بالجنس الآخر، أو غياب الانتصاب الصباحي، وكذلك غياب الانتصاب المسائي التلقائي، وعدم انتصاب الذكر حتى مع المداعبة المباشرة للذكر مثل ما يحدث أثناء الاستمناء، أو ارتخاء الذكر سريعا بعد الانتصاب.

ومن الأسباب العضوية لذلك الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكر، أو الضغط، والتي قد تؤثر على الوظيفة الجنسية.

لمعرفة الضعف الجنسي قبل الزواج يكون من خلال الأعراض السابقة، وعندها يمكن عمل بعض الاختبارات إذا كان هناك شك في الإصابة بالضعف الجنسي المتمثل في ضعف الانتصاب، أو الرغبة الجنسية:

1- عمل اختبار الحقن الموضعي للذكر ICI حيث يتم حقن مواد موسعة للشرييان داخل الذكر، فتساعد على الانتصاب، ومن خلال نتيجة الاختبار يتضح، هل هناك بالفعل ضعف انتصاب أم لا؟

2- وقد نحتاج إلى عمل أشعة دوبلكس على الذكر إذا كان هناك شك في الإصابة نتيجة الاختبار السابق.

3- قد نحتاج إلى تحاليل هرمونات مثل التستوستيرون والبرولاكتين إذا كان هناك ضعف في الرغبة الجنسية.

إن حجم القضيب يزيد تدريجيا منذ الولادة حتى البلوغ، ولكنه لا يزيد بعد البلوغ، ولذلك فإن ثبات حجم القضيب هو الشيء الطبيعي.

الانحناء البسيط للقضيب لا يؤثر على الأداء الجنسي، وهو شيء طبيعي عند معظم الرجال، ومشاكلك المذكورة قد تكون بسبب الاستمناء فإذا تركته تعود قدرتك الجنسية إلى سابق عهدها، ولا يؤثر ذلك على مستقبل حياتك الزوجية من حيث الخصوبة والأداء الجنسي.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر الحاج

    شكرا علي هذا التوصيح

  • اليمن محمد بن ربيعة

    بالتوفيق

  • عبدالكريم

    شكرًا على النصيحة

  • الصومال أبوعبيدة

    بارك الله فيكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً