الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقة زيادة إفراز الغدة الدرقية بالنحافة
رقم الإستشارة: 225488

16840 0 422

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر أربعة وعشرون عاماً، أعاني من النحافة، فوزني 34 كج، وطولي 151 سم، ولا أعاني ولله الحمد من أي أمراض في الوقت الحالي، غير أني في الصغر كنت أعاني من مرضٍ في القلب ولله الحمد تمت العملية بنجاح، والآن لا أشعر بأي آلام، أجريت تحليل شامل للدم والبول والبراز ولله الحمد أثبتت النتائج أنني لا أعاني من أي مرض يكون سبباً للنحافة، وقابليتي للطعام ولله الحمد طبيعية، فأنا آكل بشكل طبيعي ولا أكره نوعاً معيناً من الطعام بل كل أنواع الطعام آكلها .

وأخيراً قال لي أخصائي تغذية: علاجك ليس عندي فأنت تغذيتك سليمة، وقد يكون السبب اضطراب في إفرازات الغدة الدرقية، فقد تكون تفرز بشكل زائد فتسبب النحافة، ومن قراءتي عرفت أن زيادة إفراز الغدة الدرقية يؤدي للنحافة، بالإضافة أنه قد يسبب الأورام في الجسم، فهل هذه المعلومة صحيحة؟ وهل علاجها بالأمر الصعب؟ وما هي الأعراض لزيادة إفراز الغدة الدرقية؟ وما هي الأضرار المترتبة على عدم علاجها؟ وما الأضرار التي قد تواجهني في فترة علاجها؟ أي هل لعلاجها آثار عكسية ؟
أفيدوني أثابكم الله.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نهى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولاً لابد من أن تعرضي الأمر على الطبيب، وهو الشخص القادر على التقييم السليم، وإضافة النصح المناسب بدلاً من أن يعزى الأمر إلى الغدة الدرقية.

أما بالنسبة لزيادة إفراز الغدة الدرقية فله الكثير من الأعراض، منها ازدياد نبض القلب، والتوتر والقلق، والإسهال المزمن، والشهية العالية، مع فقدان الوزن واضطراب الدورة الشهرية، وبروز العين، وأحياناً تورم في الأرجل، وعلاجها ليس بالأمر الصعب، وهناك عدة طرق للعلاج، ولكن أولاً لابد من إثبات وجود ارتفاع في الهرمون؛ وذلك بفحص الدم مع بعض الفحوصات الإضافية، وللعلاج بعض الأعراض الجانبية إلا أنها تتابع مع الطبيب خلال الزيارات الدورية للعيادة، وعدم علاج الغدة الدرقية إذا كان هناك ارتفاع في نسبة الهرمون قد يؤدي إلى مضاعفات في القلب والجهازان العصبي والهضمي.

بالنسبة للنحافة يمكن أن تلعب الوراثة دوراً كبيراً في هذا الأمر، كما أن الوزن خلال فترة الصغر إذا كان قليلاً بالمقارنة مع العمر قد يؤدي إلى النحافة مع مرور الوقت، وبالله التوفيق.





مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً