العادة السرية والأفلام الإباحية أفسدت علي ديني ودنياي! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية والأفلام الإباحية أفسدت علي ديني ودنياي!
رقم الإستشارة: 2261070

4701 0 218

السؤال

السلام عليكم

أريد من حضراتكم خطة أو أسلوبًا سريعًا أتبعه للإقلاع عن العادة السرية ومشاهدة الأفلام الإباحية وبسرعة؛ فأنا مقبل على اختبارات الثانوية العامة، وأشعر أنني لن أحقق هدفي؛ بسبب تلك الأشياء.

أنا مستعد لفعل أيّ شيء للعودة لحياتي الطبيعية؛ فتلك الأشياء تعيقني عن أداء فروض الله، كالصلاة وغيرها، ومللت من الأساليب الفاشلة.

ساعدوني، جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبًا بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن ينجّحك وأن يصلح الأحوال، وأن يحقّق لنا ولكم في طاعته الآمال.

لا شك أن مشاهدة الأفلام الإباحية هو سبب الشر والبلية، وقد قال الشاعر:
كل الحوادث مبدؤها من النظر * ومعظم النار من مستصغر الشررِ
كم نظرة فعلت في نفس صاحبها * فعل السهام بلا قوسٍ ولا وترِ
يسر ناظره ما ضر خاطره * لا مرحبًا بسرورٍ عاد بالضررِ.

غضّ بصرك، واتقِ الله ربك، يكفِك ما أهمك، وتب إليه ليغفر لك، وتذكر أنك مسلم، وأنك صاحب إرادة تستطيع منع نفسك من الطعام والشراب لله حال الصيام، فكيف تضعف أمام تلك الممارسة التي لا تجلب سوى الأتعاب، ولا توصل إلى الإشباع، ولكنها توصل إلى الهيجان والسعار، وتجلب لصاحبها الندامة والانطواء والضعف والهزال.

إذا كان الأمر قد وصل إلى تضييع الفروض بسببها، فحُقّ لك أن تدقّ ناقوس الخطر، وقد أسعدنا أنك بادرت، وتواصلت مع موقعك، وكل هذا يدل على حرصك، وتميزك، فاصدق الله يصدقْك، واستعن بالله، وتوكل عليه.

أوصيك أن تحرص على ما يلي:

1- الدعاء لنفسك.

2- غضّ بصرك، وابتعد عن كل ما يثيرك.

3- أشغل نفسك بالخير قبل أن تشغلك بغيره.

4- راقب الله في سرك وعلانيتك، وتجنّب أن تعصيه؛ فهو يراك!

5- تذكر أن الصلاة صلة بينك وبين ربك، فتعوذ بالله من التهاون فيها، وانتبه لقول الله –تعالى-: {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا}.

6- اعلم أن الإدمان للعادة السيئة يشوش على مستقبلك الأسري، ويحرِمُك من التلذذ بالحلال.

7- عجّل بالتوبة النصوح، ونبشّرك بأن رحمة الرحيم تغدو وتروح، فتعرّض لنفحات الله، وأبشر بالخير، واستعن بالله.

8- تجنب المجيء للفراش إذا لم تكن بك حاجة للراحة، ولا تمكث في فراشك بعد الاستيقاظ، ونمْ على ذكر وطهارة، واذكر الله كلما تقلبت في فراشك، واحرص على أذكار الاستيقاظ من النوم.

9- غيّر روتين حياتك، وأبعد كل ما يذكّرك أو يساعدك على الممارسة الخاطئة.

10- تذكّر أضرار تلك الممارسة، خاصة عندما تتحوّل إلى إدمان.

اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، والتزم الخلق الحسن، وتواصل مع موقعك، وكن مع الصالحين الناصحين، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

نسأل الله أن يتوب عليك، لتتوب، وأن يلهمك السداد والرشاد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر مسلم

    جزاكم الله خيرًا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: