عانيت من ضعف كبير في التركيز وتحسنت مع العلاج فهل أستمر عليه - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عانيت من ضعف كبير في التركيز وتحسنت مع العلاج، فهل أستمر عليه؟
رقم الإستشارة: 2262801

2078 0 123

السؤال

السلام عليكم

د. محمد عبد العليم، حفظكم الله، أنا صاحب الاستشارة رقم (2234045).

حين بعثت الاستشارة كانت العشر الأواخر من رمضان، ولما تأخر الرد قليلاً راجعت الكثير من استشاراتكم فلاحظت أنكم تنصحون بالسبرالكس للحالات المشابهة، ونظراً لأنني كنت أعاني بشدة ولم أستطع التحمل بالرغم من كل المحاولات خاصة في شهر رمضان والعشر الأواخر منه، وما يحصل للإنسان من سكينة واطمئنان، ومع ذلك كل يوم كان يمر تزداد الحالة سوءًا.

لذلك قررت استعمال السبرالكس 10ملجم، وبعد ثلاثة أسابيع بدأت أشعر بتحسن كبير جداً، وراحة وطمأنينة.

عانيت من ضعف كبير في التركيز، وفي شهر ذي الحجة أي بعد شهرين ونصف انتهى ذلك التهديد الذي ذكرته في الاستشارة السابقة.

بدأت أعود لحياتي الطبيعية، وبعد أربعة أشهر من استخدام العلاج قررت أن إيقافه، خاصة بعد التحسن الكبير، وانتهاء المشكلة التي كانت سبباً في ظهور الحالة.

بدأت بإنقاص الجرعة إلى 5 ملجم، وبعد أسبوع واحد فقط رجعت الحالة، ولكن هذه المرة بدأت تنتابني وساوس المرض والخوف من الموت، وكآبة شديدة، فرجعت من جديد لجرعة 10 ملجم واستمريت لمدة شهر ونصف، وبعد ذلك رفعت الجرعة إلى 20 ملجم سبرالكس، وأنا استخدمها منذ شهرين ونصف تقريباً، تحسنت حالتي مع معاناة من فقدان التركيز.

هل أستمر على السبرالكس؟ وما هي الجرعة الصحيحة التي يجب أن ألتزم بها؟ علماً بأني استخدمت العلاج لمدة خمسة أشهر بجرعة 10 ملجم ثم إلى الآن شهرين ونصف بجرعة 20 ملجم؟ متى يجب أن أتوقف؟ وما هو الحل لمشكلة التركيز؟

جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ hasan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك أخِي الكريم على رسالتك الطيبة هذه، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

بالنسبة للسبرالكس لا شك أنه علاج طيب وممتاز، فقط أحد عيوبه ربما يؤدي إلى زيادة في الوزن، فكن حريصًا في هذا السياق، وحاول أن تتحكَّم في طريقة غذائك، ومارس الرياضة أيضًا فهي مفيدة جدًّا.

بالنسبة للجرعة العلاجية: أرى أن تستمر على جرعة العشرين مليجرامًا لمدة ثلاثة أشهر أخرى، وهذه ليست مدة طويلة، بعد ذلك خفض الجرعة إلى خمس عشرة مليجرام يوميًا لمدة شهرين، ثم اجعلها عشرة مليجرام، وهذه استمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها خمسةَ مليجرام يوميًا لمدة شهرٍ، ثم خمسةَ مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهرٍ آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.

أعتقد أن هذه الخطة العلاجية سوف تكون جيدة، بشرط أن تُحسِّن من فعالياتك السلوكية الإيجابية: أن تُغيِّر نمط حياتك، أن تجعله أكثر فعالية، أن تنظم وقتك، ألا تخاف من المستقبل أبدًا، توكل على الله واسعَ، واجعل خططك الحياتية واضحة جدًّا، ودائمًا ضع شعارًا، وهو أنك يجب أن تكون نافعًا لنفسك ولغيرك، وحرصك على الصلاة وممارستك للرياضة لا شك أنها سوف تكون إضافات إيجابية جدًّا في حياتك.

الرياضة من أحسن مُحسِّنات التركيز، فاحرص عليها ومارسها بكثافة، ونم مبكرًا، واحرص على تلاوة وردٍ من القرآن يوميًا، مع التدبُّر الكامل، وقراءة تفسير لما قرأته، هذا يُحسِّن من تركيزك.

كما أن تمارين الاسترخاء ذات فائدة كبيرة، فأرجو أن ترجع لاستشارة بموقعنا تحت رقم (2136015) سوف تجد فيها -إن شاء الله تعالى- فائدة كبيرة جدًّا، عليك بالتطبيق.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، سعدتُ جدًّا برسالتك، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: