الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أود العمل كاختصاصي نفسي أو ضمن فريق علاج نفسي، فبم تنصحونني؟
رقم الإستشارة: 2275658

1601 0 153

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا خريجة كلية تربية قسم اللغة العربية، ثم حصلت على الدبلوم الخاص في التربية قسم التربية الخاصة بتقدير جيد جدا، ثم حصلت على الدبلوم الخاص تخصص علم نفس إكلينيكي بتقدير جيد جدا، وأنا الآن مسجلة ماجستير في قسم الصحة النفسية بكلية التربية، وموضوع الماجستير عن العلاقة الزوجية، وبه جزء إكلينيكي (تطبيق اختبار الذات).

أود -إن شاء الله- بعد الحصول على الماجستير أن أعمل كاختصاصي نفسي، أو كاختصاصي نفسي إكلينيكي في مؤسسة طبية، وليس في مدرسة.

1- فهل من الممكن العمل في هذا المجال، أم أنه مقصور على خريجي ليسانس الآداب قسم علم النفس فقط؟

2- هل هناك دورات تدريبية يجب الحصول عليها بعد الماجستير؛ للتأهل لمهنة الاختصاصي النفسي؟

3- وما الفرق بين الاختصاصي النفسي والاختصاصي النفسي الإكلينيكي، والاستشاري النفسي؟

4- وإن لم يكن متاحا لي العمل في هذا المجال، هل يمكن أن أعمل بأي وظيفة أخرى في فريق العلاج النفسي؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رباب حفظها الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك التوفيق في حياتك العملية.

أختنا الكريمة: الحمد لله على ما تم من إنجاز بخصوص دراساتك وتخصصاتك، ونسأل الله تعالى أن يحقق طموحاتك.

بالنسبة للإجابة على الأسئلة التي طرحتها، نقول لك: هناك مساحة مشتركة بين التربية الخاصة والصحة النفسية وعلم النفس الإكلينيكي، تزيد وتنقص بحسب نوع الخدمة التي تقدم في المؤسسات الصحية والعلاجية والتربوية. فقد يبرز دور التربية الخاصة أكثر من العلاج النفسي، والعكس صحيح، وقد تتكامل كل الأدوار مع بعض في حالة واحدة، فيساهم كل أخصائي بما عنده من خبرات مهنية في علاج المشكلة.

أما بخصوص العمل في هذا المجال، فهذا تحكمه القوانين واللوائح والمعايير الخاصة بكل مؤسسة سواء كانت علاجية، أم تربوية، أم دور رعاية اجتماعية، فبعض المؤسسات تشترط أن تكون الدرجة الأساسية في التخصص المعني؛ باعتبار أن الخريج يكون ملماً بأساسيات العلم. وبعض الجامعات تضع علم النفس في كليات العلوم، والعلوم الصحية، والعلوم الاجتماعية، أي ليس مقصوراً على كليات الآداب فقط.

بالنسبة للدورات التدريبية، هناك العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات علم النفس المختلفة سواء كانت في القياس النفسي أي مجال الاختبارات النفسية، أو العلاج النفسي الذي يشمل أنواع التدخلات العلاجية المختلفة، سواء كانت للأطفال أو للكبار. هذا بالإضافة إلى فروع علم النفس الأخرى، كعلم النفس العصبي، والتنظيمي، والصناعي، والجنائي، وغيرها.

بالنسبة للفرق بين المسميات، يعتمد في بعض المؤسسات على الدرجة العلمية والخبرة العملية، فقد يبدأ الخريج بوظيفة الاختصاصي النفسي العام، ثم يتدرج إلى الاختصاصي النفسي الإكلينيكي، فيكون أكثر تخصصية، ويكون غالباً من حملة درجة الماجستير في التخصص، ثم الاستشاري الذي يتطلب حصوله على الدكتوراه، ويختلف التوصيف الوظيفي من دولة لأخرى، ومن مؤسسة لأخرى.

يمكن العمل مع الفريق العلاجي إذا تحققت شروط الوظيفة المطلوبة، فداخل المؤسسات العلاجية يُحتاج لأخصائي التربية الخاصة، ويُحتاج أيضاً لاختصاصي التخاطب واللغة، ويُحتاج أيضاً إلى الاختصاصي الأسري والاجتماعي.

نسأل الله لك التوفيق في ما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً