الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أغضب بسرعة على أسباب تافهة، فكيف أتحكم في غضبي؟
رقم الإستشارة: 2279745

3889 0 170

السؤال

أغضب بسرعة على أسباب تافهة، فكيف أتحكم في غضبي وإحساسي باللامبالاة تجاه ما يشعر به من أحب أثناء غضبي؟ فأنا أقوم بتجريحه كثيرا، وأندم على ذلك بعد أن ينتهي غضبي، ولكن أثناء ذلك أحس بأني أريد أن أدمر كل شيء من حولي، ولا يهمني ما يشعر به الآخرون، فكيف أسيطر على نفسي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ يارا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أختي الكريمة: حالة الغضب التي تعتريك بين الحين والآخر تحتاج منك لوقفة مع النفس، والبحث عن أسبابها. فالغضب يبدأ بشرارة إذا لم تنطفئ في مهدها؛ فستكون العواقب غير مرضية، والإنسان قد يندم على ما فعل؛ لأنه في تلك اللحظات قد لا يعمل بكل عقله.

كما تعلمين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصى أحد الصحابة بأن لا يغضب عندما طلب منه أن يوصيه. وإذا غضب الإنسان عليه أن يغيّر من وضعه –مثلاً- يجلس إذا كان واقفاً، ويتوضأ ويصلي، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم حتى تنطفئ نار الغضب.

ونرشدك بالآتي:
1- مارسي تمارين الاسترخاء العضلي بصورة دائمة؛ لكي تقللي من سرعة الاستثارة، وتجدين تفاصيلها في الاستشارة رقم: (2136015).

2- تعلمي ودربي نفسك على هذه الكلمات لإدارة الغضب (توقف– فكر– افعل) واعتبريها إشارة المرور في نشاطاتك اليومية، أي قبل الاستجابة لردة الفعل فكري في نفسك، واسأليها هذه الأسئلة: هل أنا واعية بما أشعر به من انفعال؟ هل هذا الأمر يتطلب ذلك؟ هل يمكنني التغافل عن هذا الشيء؟ هل بالضرورة الرد الآن أم يمكن تأجيله؟ ما هي العواقب المترتبة إذا قلت كذا... أو فعلت كذا...؟

3- تدربي على ممارسة التسامح والعفو إذا أخطأ الآخرون، وبادري بالاعتذار وطلب العفو إذا أخطأت.

وللفائدة راجعي علاج العصبية والغضب سلوكيا: (276143 - 268830 - 226699 - 268701).

وفقك الله تعالى لما يحبه ويرضاه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً