أصبت بالرهاب بعد أن شفيت منه.. هل أعود للدواء النفسي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصبت بالرهاب بعد أن شفيت منه.. هل أعود للدواء النفسي؟
رقم الإستشارة: 2294501

2378 0 95

السؤال

السلام عليكم

أعاني من رهاب منذ 20 سنة، قبل 3 سنوات استخدمت علاج فكسال لمدة عامين ونصف، تحسنت بنسبة 85 بالمائة تقريبًا، وقبل شهرين تركت الدواء لأرى النتيجة، لكن المشكلة عاد الرهاب بشكل شديد أثناء استقبالي لضيوف زائرين.

أنا الآن في حيرة، هل أعود للدواء وأستمر عليه؟
علمًا إنه سبب لي ضعف رغبة في الجنس، وكسل وخمول وزيادة وزن.

الأمر الآخر: خلال الفترة القادمة القريبة جدًا سأكون في الواجهة أمام الآخرين لظروف عملية واجتماعية، أتمنى أن ترشدني لدواء سريع المفعول، وكذلك أريد علاجًا للحالة بشكل عام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الـ (فكسال Vexal) واحد من عدة أدوية تستعمل في علاج الرهاب الاجتماعي، وكلها تقريبًا لها نفس الفعالية والنتائج، واستمرارك عليه لفترة عامين ونصف فترة طويلة نوعًا ما، ويُستحسن دائمًا في علاج الرهاب الاجتماعي أن نجمع بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي، وبما أنك عانيت من بعض الآثار الجانبية من الفكسال - مثل زيادة الوزن وضعف الرغبة الجنسية والتعب والإرهاق - فإني أنصحك أن تتناول دواء آخر، مثلاً الـ (سبرالكس Cipralex)، ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram) عشرة مليجرام، نصف حبة - أي خمسة مليجرام - لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة (عشرة مليجرام).

مع تناول العلاج ينبغي أن يكون هناك علاج سلوكي معرفي (Cognitive Behavior Therapy)، وماذا نعني بالعلاج السلوكي المعرفي؟ نعني به أن تبدأ في مواجهة هذه المواقف حتى وإن لم تكن في الحقيقة، فيمكن أن يكون في الخيال، إلَّا أنه يكون بتدرُّجٍ منظَّم، تبدأ بمواجهة المواقف الأقل صعوبة، حتى يزول القلق والتوتر، ثم تتدرَّج إلى مواقف أكثر صعوبة ثم الأكثر منها صعوبة.

هذا العلاج - أي العلاج السلوكي - مع تناول السبرالكس، وقد لُوحظ أن النتيجة أفضل إذا جمعنا بين الدواء والعلاج النفسي - أي السلوكي - ولعله أيضًا في حالة الجمع بين الدواء والعلاج النفسي أنه إذا تم التوقف عن تناول الدواء عادةً لا تعود أعراض الرهاب الاجتماعي.

لذلك أنصحك بتغيير الفكسال - كما ذكرتُ لك - بالسبرالكس، مع التأكيد على أن يكون هناك علاج سلوكي معرفي مع الدواء، ولعله من الأفضل إذا استعنت بمعالج نفسي له دراية في علاج مثل هذه الحالات، فإنه سيكون أفيد لك -إن شاءَ الله-.

وفَّقك الله وسدَّدك خُطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً