الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطيبي يمارس العادة السرية ويشاهد الأفلام الإباحية، فكيف يقلع عنهما؟
رقم الإستشارة: 2295542

4093 0 221

السؤال

السلام عليكم.

أحببت شخصا كثيرا، ولكن قبل الارتباط أخبرني أنه يمارس العادة السرية ويشاهد الأفلام الإباحية كل فترة منذ خمس سنوات، وأخبرني أنه مر في صغره بظروف صعبة بسبب أهله، أدت به إلى إدمان هذا الفعل، حيث كان أخوه يداعب فرجه ولم يبلغ بعد، ولم يكن يعلم بحرمة هذا الشيء، وعندما علم ابتعد عن أخيه.

أخبرني أنه يحاول الإقلاع عن هذه العادات، وكان منهارا، وقد حاول أن يراجع طبيبا نفسيا لكن الموضوع تعقد، فحاول أن يعالج نفسه ولم يستطع، وإلى الآن يبحث عن طبيب نفسي مناسب، علما أنه قلل من الممارسة، لكنه لم يتوقف نهائيا، وكلما استجد في الأمر جديد يخبرني به وهو في حالة ضعف وانهيار.

أشعر أنه صادق في كلامه، لكنني خائفة أن لا يتوقف نهائيا عما يفعل، وفي نفس الوقت هو صاحب دين وخلق، ولا أعرف لماذا لا يستطيع أن يجاهد نفسه! أنا في حالة كرب شديد، ولا أدري ماذا أفعل؟ علما أننا لا نستطيع إتمام الزواج الآن، أفيدوني، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابنتناالكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك، ويقدر لك الخير، ويصلح الأحوال، وأن يعين خطيبك على التوبة، ويحقق لنا ولكم الآمال.

ما يحصل من الشاب معصية وأمر يحتاج إلى توبة نصوح، كما أن إخباره لك ومناقشة مثل هذه الأمور قبل الارتباط الشرعي فيه إشكال، ونسأل الله أن يهديكما ويصلحكما الكريم المتعال.

مشاهدة الأفلام الإباحية أمر محرم، ومن الطبيعى أن يوصل إلى العادة السرية، والطبيب سوف يساعده، لكن الإرادة الصادقة منه مطلوبة، ونتمنى أن تتوقفي عن مناقشة مثل هذه الأمور، واطلبي منه أن يتواصل مع الموقعك، ويستفيد من خبرات وتوجيهات المستشارين، وإذا كان الشاب صاحب دين وأخلاق، فسوف يتمكن من التوقف، لأنه يترك طعامه وشرابه وشهوته لله، فكيف يضعف أمام عادة سيئة لا تجلب سوى مزيد من السعار، وتجلب لصاحبها الندم والمتاعب؟!

وأرجو أن تعلمي أن نجاحه في التقليل منها دليل على أنه يستطيع أن يتوقف، وينبغي لمن أكرمه الله بالحلال أن يعجل بالتوقف عن كل ما يغضب ربنا العظيم.

وهذه وصيتنا للجميع بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يجمع بينكما على الخير، وأن يتوب على شبابنا ليتوبوا، وأن يلهمك السداد والرشاد، وقد أسعدنا تواصلك، ونتمنى أن تشجعيه على التواصل، ففي الموقع شرعيين ونفسيين واجتماعيين، والجميع يتشرفون بخدمة شبابنا وفتياتنا، ونسأل الله الهداية للجميع.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً