الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أعيد القطيعة التي حدثت بين أبي وأهله؟
رقم الإستشارة: 2317725

864 0 157

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألجأ للكتابة إلى موقعكم عندما أشعر بضيق، لأنني على ثقة أنكم تجيبون الاستشارة بكل ضمير.

أنا فتاة، ذكرت لكم في استشارات سابقة حال عائلتي الذي لم يتغير، واليوم أقام أبي وليمة غداء بمناسبة عودته بالسلامة من الديار المقدسة، دعا فيها كل من هنأه بالسلامة، ولكن الغريب أن جميع الحضور كانوا من الغرباء، ولم يكن أحد من أعمامي ولا عماتي، ولا أولادهم من ضمن الحضور.

قبل 4 سنوات كانت المناسبة ذاتها، ولكن البيت كان ممتلئاً بهم، وبأصواتهم وضحكاتهم، واليوم لا أحد منهم يساعد والدي، فقد كان بمفرده في الوليمة، أبي تغير كثيراً، ولا أعرف السبب الحقيقي، فهناك جفاء غير طبيعي، كره وحقد، لا أعلم لماذا؟ أشك بوجود عمل تفريق، أبي خسر إخوانه وأخواته، والوضع يؤلمني حقا، فأنا أحبهم كثيراً، وأفتقدهم بشدة، كيف أعرف إن كان هناك سحر؟ وكيف أعيد الوضع إلى ما كان عليه؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Abeer حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فلا بد أن تتعرفي على أسباب القطيعة التي حدثت بين أفراد أسرتك، فإنه إن عرف السبب بطل العجب، وأمكن -بإذن الله- إصلاح العطب، فإن لم يكن ثمة سبب، فلربما كان نمط العيش عندهم هو الذي ولد الجفوة، وهنا لا بد أن تقومي بتذكير أسرتك بفضل صلة الأرحام، والتحذير من عقوبة القطيعة، فتواصلي معهم فرداً فرداً، واجتهدي في هذا الباب، وكلفي بنات عمك بمساعدتك في هذا الجانب، مع الإلحاح على الله بالدعاء أن يلم شمل الأسرة، ويؤلف بين القلوب.

أسأل الله تعالى أن يوفقك ويسددك، إنه سميع مجيب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً