الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشاكلنا الزوجية أصبحت كثيرة!
رقم الإستشارة: 2317806

2985 0 210

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوج منذ 6 أشهر، علما بأنني أنا من طلب الزواج، ولكن المشكلة بأن مشاكلنا في الفتره الأخيرة أصبحت بكثرة، وفوق المعقول، وعلى أتفه الأسباب، وفي كل مرة تعدني بأن تتغير، وترجع نفس المشاكل.

وأيضا زوجتي دائما ترهقني بطلبات أهلها وتوصيلهم، علما بأن والدها على قيد الحياة، وبحجة أن والدها مسكين ولا تريد أن ترهقه تريد مني إيصالهم، وأيضا هيا من تبادر وتطلب مني إيصالهم بدون أن يطلبوا مني ذلك، وأنا غير مقصر أبدا مع أهلها في زياراتهم وتوصيلهم للأماكن الضرورية.

وقد وضحت لها عدة مرات، علما بأني أصبحت نادما على أني تزوجت! وأصبحت مشاكلنا لا تنتهي.

أرجو مساعدتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abadi حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

استقرار الحياة الزوجية وسعادة الزوجين ثمرة من ثمار استقامة الزوجين على طاعة الله والبعد عن معاصية! وما تعانيه بعض الأسر من مشكلات فجلها يرجع إلى البعد عن الله واتباع أمره؛ مما يسبب المعيشة الضنكا! كما قال سبحانه: (فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، لذا أنصحكما بمراجعة علاقتكما بالله سبحانه، ومدى قيامكما بفرائضه، وبعدكما عن معاصيه.

فإذا عرف كل منكما حق الله عليه وواجباته نحو الآخر، فغالبا تقل المشاكل بينكما ويحصل لكما السكن والاطمئنان.

وبخصوص ما أشرت إليه من إشكالات مع زوجتك يمكن حلها بالحوار الهادئ بينكما بعد معرفة أسبابها وإزالة تلك الأسباب. يمكن الاتفاق بينكما على نوع العلاقة بينكما وبين عائلتها وكيفية التعامل، بحيث لا يشق عليك في ذلك ولا تكون قطيعة بينكم.

وكون زوجتك تعترف بالخطأ لكن تعود إليه دليل على إمكانية التفاهم معها، ويبقى فقط كيف تدربها وتربيها على عدم تكرار الخطأ بأسلوب الحوار الهادئ والإقناع الصحيح.

وحبذا لو تشتركون في قراءة كتاب في طرق التعامل في الحياة الزوجية أو دورة عن المشاكل الزوجية وكيفية حلها، ونحوها من البرامج التي توعي الزوج والزوجة بحقوق كل منهما على الآخر.

ولا تيأس من صلاح حالها ولا تندم على الزواج، فهو نعمة عظيمة يشكر الله عليها، وعليك أن تحسن استغلالها.

وفقكم الله وأصلح حالكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً