الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يمكنني علاج تأخر الدورة الشهرية واضطرابها؟
رقم الإستشارة: 2328473

4181 0 168

السؤال

السلام عليكم.

عمري 24 سنة، متزوجة منذ 3 شهور، تأخرت الدورة الشهرية، فذهبت إلى الطبيب، فتبين وجود تكيس على المبايض، علما أني أعاني من تأخر الدورة منذ البلوغ، تصل أحيانا إلى ثلاثة أشهر، وكنت أتناول الديفاستون لتنزيلها، ثم تعود مضطربة من جديد، واستعملت حبوب منع الحمل لتنظيمها قبل الزواج، فانتظمت، ثم بعد أشهر اضطربت مرة أخرى.

طلب مني الطبيب تناول ديفاستون، ومن ثم مراجعته في اليوم 14 من الدورة؛ لعمل فحص مهبلي، فما العلاج المناسب؟ وهل هناك أعشاب تفيد في هذه الحالة؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Kara حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تكيس المبايض هو اضطراب مجموعة من أجهزة الجسم، فهو مجموعة أعراض مجتمعة، وهناك استعداد وراثي للإصابة، وخاصة في البدانة، فهناك مورثات مسؤولة عن المرض.

بحدث اضطراب هرموني يؤدي إلى ضعف التبويض، فلا تنطلق البويضة من المبيض، فتبقى محصورة في قشر المبيض بسبب سماكة القشر، فتتبقى مجموعة البويضات محصورة ضمن جريبات صغيرة على قشرة المبيض، وهذا يؤدي إلى ضعف التبويض، أو انعدام الإباضة، وتباعد الدورات أو انقطاع الدورة، فترتفع الهرمونات الذكورية، وتنخفض الهرمونات الأنثوية، وتكون الدورة الشهرية تحت تأثير الإستروجين، لذلك تحدث نزوف غير طبيعية، أو إفرازات بنية خارج أوقات الدورة الشهرية؛ بسبب سماكة وهشاشة بطانة الرحم، ويترافق التكيس بالشعرانية وحب الشباب وزيادة الوزن وارتفاع هرمون الحليب، وقد وجد ارتفاع مقاومة الأنسولين في بعض خلايا الجسم، لذلك يترافق مع ارتفاع السكر، وارتفاع ضغط الدم غالبا، فالتكيس مجموعة من الأعراض، ويجب المتابعة للعلاج.

الدوفاستون لا يحل المشكلة، فقط ينزل الدورة برفع البروجسترون، ولكن المشكلة في مجموعة الاضطرابات الأخرى.

أنصحك بإجراء تحاليل مخبرية ثاني أو ثالث أيام الدورة TSH-LH-FSH-Testosteron- Estrogen-Prolactin، والعلاج حسب اﻻضطراب الهرموني.

أنصحك بتناول الغلوكوفاج 500 ملغ، حبة صباحا ومساء، لمدة ستة أشهر على الأقل، وهو منظم للسكر، يحسن وظيفة المبيض، ويخفض هرمونات الذكورة، وينزل الوزن، فقد لوحظ أن نزول 10% من الوزن يحسن من الإباضة، كذلك يجب تنزيل الوزن في التكيس، وذلك بتغيير نمط الحياة بممارسة الرياضة، وخاصة المشي، وإتباع حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية، وكذلك تناول شاي البردقوش، فهو يحسن الإباضة.

وأنصحك بتناول حبوب منع الحمل مثل الياسمين أو جينيرا، لمدة ثلاثة أشهر، وذلك لرفع الهرمونات اللأنثوية، وإراحة المبيض خلال هذه الفترة لكي تختفي الكيسات قليلا.

لا بد من المتابعة عند طبيبة أخصائية نسائية، وإجراء تحاليل وتصوير تلفزيوني لمراقبة المبيضين، وسماكة بطانة الرحم، وفيما بعد يمكنك تناول الدوفاستون كعلاج مع الغلوكوفاج، واستعمال محرض للإباضة تحت إشراف طبيبتك.

شافاك الله وعافاك، ورزقك الذرية الصالحة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً