الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حصل لي إغماء مرتين.. وجاءتني وساوس الموت
رقم الإستشارة: 2343282

3171 0 103

السؤال

السلام عليكم

أنا بنت بعمر ٢٠ سنة، قبل مدة فجأة وبدون أي سبب أغمي علي، وبعدها بأيام أغمي علي مرة أخرى! ذهبت إلى المستشفى وكل شيء ممتاز، وبعدها أصبح قلبي ينبض بسرعة جنونية، وأحس بدوخة طول الوقت.

ذهبت إلى شيخ يقرأ علي ولم أحس بشيء سوى الراحة النفسية، لكن الأعراض لم تختف، وفجأة أصبحت فكرة الموت برأسي، تأتي لحظات أحس أن روحي ستخرج، وأصبحت أخاف أن أنام وأخاف الجلوس وحدي.

أتتني حالة كأبة، والحمد لله، حالتي النفسية تحسنت، وفكرة الموت لا تزال برأسي، وأحس بثقل بحركات جسمي كله، وصداع خفيف جداً، شبه دائم، ولا أستطيع التركيز، ولا أعرف ماذا أفعل كل لحظة؟! وعندما أضع رأسي على المخدة أو أغمض عيني أحسها أنها آخر لحظات حياتي!

أرجو النصح والإرشاد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صفية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا أدري ماذا تقصدين بالإغماء؟ هل فقدت الوعي تماماً أو حصلت لك دوخة يسيرة ولم تستطيعي الكلام حينها، بالرغم من أنك كنت واعية؟ لأن هذا مهم في التشخيص.

على أي حال التشخيص غالباً يكون نوعاً من نوبات الهلع التي حصلت معك، وهي نوع من نوبات الهلع تأتي لفترة من الوقت، تكون فيها أعراض قلق وتوتر، وممكن أن تتكرر مرة أخرى، وبالذات ذكرت أن هناك نبضات جنونية للقلب.

أما خوف الموت فقد يأتي بعد نوبات التوتر، لأن في نوبة الهلع عادة يكون هناك خوف من الموت وخوف شديد، وقد يستمر هذا الخوف في شكل مخاوف وسواسية، أو خوف أو رهاب الموت لفترة من الوقت.

إذاً -يا أختي الكريمة- تحتاجين إلى علاج، ويمكن أن يكون علاجاً دوائياً، وأفضل علاج في حالتك هو السبرالكس، 10 مليجرام، خذي نصف حبة لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وسيبدأ المفعول -إن شاء الله- بعد أسبوعين، وتحتاجين إلى فترة 6 أسابيع إلى شهرين حتى تزول هذه الأعراض التي تعانين منها، وبعد ذلك استمري في الدواء لفترة لا تقل عن 6 أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة نصف حبة لمدة أسبوعين، ثم نصف حبة يوماً بعد يوم، لمدة أسبوعين آخرين، ثم بعد ذلك يمكن التوقف عن الدواء نهائياً.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً