الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إلى متى أستمر على دواء (Neurontin (gabapentin؟
رقم الإستشارة: 2346956

12900 0 174

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال عن الاستشارة رقم 2343812.

وصفتم لي جزاكم الله خيرا دواء (Neurontin (gabapentin والحمد لله شعرت بتحسن ملحوظ. سؤالي إلى متى أستمر بهذا الدواء؟ وما الخطوة التالية بعد هذا الدواء؟ هل أنا بحاجة لأدوية أخرى أو عمل جراحي أو شيء آخر؟ وكم يحتاج الألم من الوقت حتى يختفي بشكل نهائي؟ وهل مرض الديسك يشفى بشكل نهائي وأستطيع العودة كما كنت سابقا أم أني سأبقى هكذا طوال عمري؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

الحمد لله رب العالمين أن الأمور قد تحسنت بشكل ملحوظ، فيمكنك الاستمرار عليها حتى يخف الألم تماما، ثم تبدأ بتنزيل الجرعة، فمثلا إن كنت تتناول ثلاث حبات تنزلها إلى حبتين، ثم إن لم يكن هناك أي أعراض إلى حبة يوميا، ثم تتوقف عنها إن لم يعد هناك أي آلام.

ما هو مهم جدا هو تقوية عضلات الظهر؛ لأن ضعف عضلات الظهور يؤدي إلى استمرار الألم، وهذه التمارين تتم بإشراف المعالج الطبيعي، ثم تجريها بنفسك وتستمر عليها، فهي تعطي مرونة وقوة لعضلات الظهر.

وأما الديسك فإنه في 90% من الحالات تتحسن الأعراض دون الحاجة لعملية جراحية، وقد تختفي الأعراض تماما، وتحسن الأعراض عندك علامة حسنة، أي أن الضغط على جذر العصب بدأ يخف، ويمكن أن يختفي الألم ويخف الضغط بشكل كبير وتعود بدون أعراض إلا أنه مهم جدا لمنع عودة الأعراض أن تنتبه لطريقة حمل الأشياء، وتجنب الجلوس الطويل، وتقوية عضلات الظهر التي تمنع من حصول حركة فجائية للظهر يمكن معها أن تعود الأعراض.

أما بالنسبة لسؤالك عن الحاجة إلى أدوية ثانية فهو يعتمد على الأعراض، فإن خفت الأعراض بشكل كبير فإنه يمكن الاستغناء عن الأدوية المسكنة الأخرى، أما إن عاد الألم فإنك تعود لتناول المسكنات حتى يخف الألم، وطالما أن الألم قد استجاب بشكل جيد، وخفت الأعراض، فإن هذا -بإذن الله- مؤشر أنه يمكن أن تختفي الأعراض.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: