الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسارع نبضات القلب يرعبني رغم سلامة الفحوصات فما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2359901

5158 0 102

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 26 سنة، ووزني 55 كجم، وطولي 170 سم، منذ عام 2012 أصبت بكتمة، وذهبت إلى دكتور الباطنية، وقال بأن لدي قولون عصبي، وبعدها تلاشت الأعراض بشكل خفيف، وفي عام 2013 عانيت من تسارع النبضات من أقل مجهود، عند الوقوف أو الصعود على الدرج.

ذهبت إلى دكتور القلب وأجرى لي تخطيطا، وتبين بأنني أعاني من سرعة النبضات، وذلك بسبب توتري الشديد عند إجراء التخطيط، وأجريت أشعة إيكو بالصدر، وكل شيء سليم.

بعد ذلك أصبحت أعاني من سرعة نبضات القلب عند الأكل، وفي بعض المرات أتناول الطعام وتكون الأمور طبيعية، وفي بعض الأحيان أستطيع صعود الدرج دون مشكلة، وأهرول بشكل طبيعي أحيانا.

عند دهن بطني بزيت الزيتون تختفي أعراض تسارع نبضات القلب، فأنا أشعر قبل تسارع النبض في بطني، شعور مثل الخوف، وهو الذي يتحكم بقلبي.

في عام 2016 رجعت إلى دكتور القلب مرة أخرى، وأجرى لي تخطيطا ولم يرغب بعمل أشعة الإيكو، لأنني أجريتها قبل ثلاث سنوات، وبعد إصراري قام بعملها، والنتائج سليمة، ولكن الخفقان ما زال موجودا.

في 2017 سجلت في نادٍ رياضي لحمل الأثقال، والمدرب أعطاني تمارين للياقة وحمل الأثقال، لكنني لا أستطيع تعدي دقيقة بالتمارين؛ لأن النبضات ترتفع، وهذه مشكلتي منذ أربع سنوات.

فهل سبب مشكلتي عدم اللياقة، برغم أن الخفقان يلازمني حتى الآن، وهل استمراري في ممارسة تمارين اللياقة والأثقال ستختفي الأعراض؟ وهل ما أعانيه أعراض نفسية؟

أجريت صورة للدم والغدة الدرقية عدة مرات، كلها سليمة، وكذلك تحليل فيتامين (د)، في التحليل الأول يظهر ناقصا، وعند التحليل الثاني يكون طبيعيا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سلطان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن نبض القلب الطبيعي يتراوح من 60 إلى 100 نبضة بالدقيقة عند الراحة، ويمكن أن يزداد هذا النبض عند الجهد، أو ممارسة الرياضة, وحتى عند التوتر والإرهاق, ومن أهم أسباب ارتفاع النبض:
الإجهاد والتوتر والإرهاق, كالسهر الطويل، أو العمل المرهق, وكذلك يساعد على زيادة النبض تناول المنبهات بكثرة: كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة.

ومن الأسباب المرضية لتسرع القلب:
فقر الدم, وكذلك زيادة نشاط الغدة الدرقية, وبعض الاضطرابات في الشوارد، أو أملاح الدم.

وتوجد أسباب قلبية لتسارع القلب لها علاقة بأجزاء القلب: كالأذينات، أو البطينات، أو بالجملة العصبية المنظمة لدقات القلب.

لذلك ينصح بشكل عام بالابتعاد أو التخفيف من المنبهات أو مشروبات الطاقة, وخاصة قبل النوم بعدة ساعات.

وكذلك تجنب السهر لغير حاجة, كما ينصح أن تكون الأعمال المجهدة صباحا, وليس بوقت متأخر من اليوم.

وحسب ما ورد في الاستشارة، فإن الدراسة القلبية كانت سليمة -الحمد لله-, وكذلك نتائج تحاليل الغدة الدرقية, لذا يمكن اعتبار أن هذه الأعراض يمكن أن تكون بسبب نقص اللياقة البدنية, وعدم الاعتياد على ممارسة التمارين الرياضية, وأن الأعراض يمكن أن تتحسن تدريجيا بالاستمرار في ممارسة الرياضة، وتحسن اللياقة البدنية لديك, ويمكن للرياضة أيضا أن تحسن من أعراض القولون العصبي.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً