الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي التهاب في أسفل المريء وفي المعدة وفتق في الحجاب الحاجز.. ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2362476

3191 0 102

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري ٣٣ سنة، متزوج ولدي طفلة، أعاني منذ حوالي خمسة أشهر من ألم بأعلى البطن وبالصدر، وخاصة في المنتصف مع نغزات وعدم راحة بالجهة اليسرى من الصدر.

أجريت منظارا، وتبين وجود التهاب بأسفل المريء والتهاب بالمعدة، مع وجود فتق بالحجاب الحاجز، وارتجاع معدي مريئي، ووصف لي طبيب الجهاز الهضمي نيكسيوم واورسوفالك على أنه من الأفضل إجراء عملية لإصلاح الفتق باعتبار أن حجم الفتق كبير أو استخدام الأدوية المذكورة مدى الحياة.

زرت أكثر من طبيب جراحة، ولم ينصحوني بإجراء العملية والاستمرار بتناول الدواء، مع تغيير نمط الحياة السلوكي والغذائي، وأن حجم الفتق صغير ولا يحتاج عملية!

لم أتحسن باستخدام الدواء تأتيني آلام المعدة والصدر بشكل متناوب، مع غازات وأحيانا إسهال.

احترت في أمري، هل العملية هي الحل ويجب إجراؤها كما أوصى الطبيب الذي أجرى المنظار؟ أم أنه لا داعي للعملية، وأكتفي باستخدام الدواء كما أوصى أطباء الجراحة؟ خاصة وأني بحسب ما قرأته عن المرض في الانترنت أن فترة العلاج تكون طويلة أحيانا.

للعلم كانت تأتيني نوبات هلع -والحمد لله- تخلصت منها بعد زيارة طبيب نفسي، ووصف لي لسترال ٥٠ .

لقد تعبت جدا من الأمر، ولا أستطيع العيش بشكل طبيعي، وأحس دائما بالتعب والخمول وبرود جنسي.

أفيدوني، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن عدنان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بما أنك ما زلت شابا فعادة ما ينصح الأطباء باستخدام العلاج لفترات طويلة وتجنب الجراحة قدر الإمكان، وكما نصحك الطبيب من الأفضل أن تغير نمط حياتك بتناول وجبات صغيرة في فترات متقاربة وممارسة الرياضة، وتناول العلاج وعدم النوم مباشرة بعد تناول الوجبات، وإذا ما كنت تعاني من زيادة الوزن، فعليك بالسعي على تخفيض الوزن إلى معدلات مناسبة، وتجنب تناول الوجبات الدسمة، وممارسة الرياضة ستساعدك أيضا على التخلص من القلق، وبخاصة تحسين النمو وعم الإحساس بالخوف من الأعراض كما عليك بالاسترخاء وبكثرة تلاوة القرآن، وكثرة الذكر وهذا يعينك كثيرا بعون الله على الاسترخاء، وبالتالي تخفيف حدة الأعراض.

وفي حالة ما استمرت الأعراض بصورة شديدة بعد كل هذه الإجراءات، ففي هذه الحالة قد يقرر الأطباء التوجه إلى خيارات الجراحة كآخر الحلول لهذه المشكلة.

وهناك الملايين من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة، وقد تعايشوا معها بصورة جيدة دون حاجة إلى جراحة.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: