الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن تناول الدوجماتيل بدلا من فلونكسول؟
رقم الإستشارة: 2363658

1970 0 68

السؤال

السلام عليكم..

أنا أعاني من قلق وتوتر منذ زمن بعيد، وقد وصف لي الدكتور دواء فلونكسول 0.5 وقد ارتحت عليه، ولكنه الآن غير موجود في جميع الصيدليات، فهل يمكن تناول دوجماتيل بدلا من فلونكسول للقلق والتوتر؟ وإذا كان الدوجماتيل بديلا، فما هي الجرعة اللازمة للقلق والتوتر؟

مع العلم أني جربت من قبل جميع أدوية القلق والتوتر من سيروكسات وسيبرالكس ولسترال وزولفت وفافرين، ولكن لم تحدث معي نتيجة غير مع الفلونكسول والموتيفال وكلاهما غير موجودين حاليا في السعودية.

شكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الفلوناكسول هو في الأصل دواء مضاد للذهان، ولكن تم اكتشاف أنه بجرعات صغيرة يكون فعالا جداً ضد القلق والتوتر وبعض أنواع الاكتئاب، واستفاد منه كثير من الناس، ولكن لا أدري لماذا سحبته الشركة الآن وأصبح غير متوفر في معظم الدول، والدوجماتيل أيضاً هو مضاد للذهان، ولكن أيضاً بجرعات صغيرة وجد أنه فعال ضد القلق والتوتر، وجرعته عادة للقلق والتوتر هي 50 مليجرام 3 مرات في اليوم، 50 مليجرام للمرة إلى ثلاث مرات في اليوم.

وطبعاً السبرالكس والزيروكسات واسترال والفافرين هي في الأساس مضادات للاكتئاب من فصيلة الأس أس أر أيز، ولكنها قد تفيد في القلق والتوتر، وطالما لم تستفد منها فلا بأس من أن تجرب الدوجماتيل كما ذكرت لك بالجرعة التي ذكرتها، وأيضاً إذا استطعت أن يكون هناك علاجا نفسيا، علاج نفسي بالذات، وعلاج نفسي بالاسترخاء، إما الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء عن طريق التنفس، فهذا قد يفيدك كثيراً مع علاج الدوجماتيل.

أما المويتيفال فهو أيضاً تركيبة من دوائين، دواء أيضاً من مادة مضادة للذهان هي الفلوفلازيل بجرعات صغيرة مضادة للقلق ومادة مضادة للاكتئاب، ولكن معظم الآن الشركات والدول أصبحت لا تحبذ الأدوية المركبة من أكثر من دواء، لأنه في النهاية لا تعرف ما هو الدواء الذي استفدت عليه، وتم النصح للشركات بالتوقف عن إنتاج الأدوية المركبة، ولهذا تجد أنها أصبحت نادرة وتسحب من السوق بالتدرج، فيمكنك استعمال الدوجماتيل كما ذكرت بجرعة 50 مليجرام وإذا وجدت علاج نفسي مع الدوجماتيل فهذا يكون أفيد.
وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً