الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الالتصاقات تؤخر الحمل أو تسبب مضاعفات خلاله؟
رقم الإستشارة: 2388578

5513 0 91

السؤال

السلام عليكم.

أود استشارتكم في حالتي، حيث أنني أصبت بعقم ثانوي بعد أول ولادة لي قيصرية لمدة 10 سنوات، كان بينها تكرار لحمل ضعيف، بعدها حملت، وولدت بولادة قيصرية، وأثناء العملية وجدوا التصاقات خارج الرحم وقالوا: إنها من الممكن تكون هي سبب تأخر الحمل في هذه الفترة كلها، رغم أنني عملت أشعة الصبغة وقت تأخر الحمل وكان الرحم والأنابيب سليمة من الداخل، الطبيبة قالت بعدها: بإمكانك الحمل مرة أخرى بإذن الله، ولكن أخبري الأطباء عن التصاقاتك، واختاري أطباء استشاريين.

الآن أنا أعيش بحالة نفسية سيئة جدا، ولم أستمتع بولادتي بعد هذه السنوات كلها؛ لأنني أخاف أن أحمل مرة أخرى وأتعرض لمضاعفات كبيرة بسبب الالتصاقات، وبنفس الوقت أقول هل من الممكن أن أحمل مرة أخرى والالتصاقات منعت حملي 10 سنوات سابقا؟

أعتذر إن كان كلامي غير واضح، لكن لأني أعيش في حالة نفسية سيئة بسبب حالتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ منيرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي- ولك العذر في ذلك, لكن أحب أن أوضح لك بأن الحمل ممكن عندك حتى مع وجود الالتصاقات وذلك لأن الأنابيب سالكة, ولأن هذا النوع من الالتصاقات يختلف عن النوع الذي ينتج عن الالتهابات أو عن بطانة الرحم الهاجرة, فتأثيره على الأنابيب يكون تأثيرا ميكانيكيا فقط أي أنه لا يؤثر على وظيفتها من الداخل، وطالما أن الالتصاقات لم تقم بسد الأنابيب فإن الحمل ممكن -بإذن الله تعالى-.

وبالطبع -يا ابنتي- إن على الطبيب أو الطبيبة التي ستجري لك العملية مستقبلا أن تكون ملمة جيدا بحالتك، وأن تكون ذات خبرة عالية, فعندما يكون الطبيب أو الطبيبة على علم مسبق بوجود التصاقات في الحوض فإنهم يضع ذلك بعين الاعتبار فيكون حذرا أكثر من المعتاد, وفي حال وجد أي صعوبة فسيلجأ إلى طرق جراحية خاصة في مثل هذه الحالات لذلك اطمئني ولا تقلقي من هذه الناحية, فالقاعدة هي أن الطبيب أو الطبيبة يكون حذرا في أي عملية قيصرية ودائما يضع في ذهنه احتمال أن يصادف التصاقات في الحوض أو البطن في أي عملية وعند أي مريضة, ولكن وكزيادة في الحذر والحيطة أنصحك باطلاع الطبيب أو الطبيبة التي ستقوم بالعملية على حالتك مسبقا.

لم توضحي لي -يا ابنتي- تاريخ الولادة أو العملية القيصرية الأخيرة عندك، فإذا مرت سنة أو أكثر على العملية فبإمكانك محاولة الحمل الآن, وفي حال تأخر حدوث الحمل -لا قدر الله- فهنا يجب تقييم الحالة من جديد، وعمل تحاليل هرمونية وتحاليل متكاملة لك.

- التحاليل الهرمونية هي: LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH- PROLACTIN- DHEAS
- تحاليل الدم هي: CBC - BLOOD FILM- FBS-ANA-AC-LA-
ويجب عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب HSG وذلك للتأكد من أنها ماتزال سالكة.
- كما يجب عمل تحليل للزوج كنوع من الاحتياط.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً