الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد منكم النصيحة فأنا أخاف من الأمراض.
رقم الإستشارة: 2391054

641 0 48

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرا على ما تقومون به.
أنا إنسان أتخوف كثيراً من الأمراض التي قد تصيب أحد أفراد أسرتي، وحياتي تكون يائسة بالرغم أنني متوكل على الله وأستغفر، وأعمل الصالحات بنية الشفاء والرزق.

أحيانا أكون متقبل الأمر وأقول لو ما حدث هذا سيحدث غدا فتوكل على الله، وأحيانا أصاب بنوبة الخوف وعدم الأكل.

الصبر هو مفتاح الفرج ومأجورين عليه، مشكلتي الوحيدة هي القراءة من الإنترنت وآثار الأمراض والخوف الشديد.

أحتاج توصياتكم وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك أشخاص أو أناس يميلون بطبعهم إلى الخوف والقلق، ويتأثرون كثيرًا لمرض شخص ما في الأسرة، هذا من خصائصهم وهذا من طباعهم، وأنت واحد منهم - أخي الكريم - ولكن الحمد لله - كما ذكرتَ - أنك بتوكلك على الله وبالالتزام بالدعاء والصلاة والذكر تتقبَّل هذه الأشياء، ولكن أحيانًا يسيطر عليك هذا الخوف، وهذا شيء طبيعي.

عليك في المُضي قدمًا في التوكل على الله والدعاء والذكر كثيرًا، وأن تعلم أنه {لن يصيبنا إلَّا ما كتب الله لنا}، كلما تعمَّقت في الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن كلَّما ازدتَّ يقينًا وتقبلاً وطمأنينة وأنس بالله تعالى، وقد قال الله تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

وهناك أشياء يمكن أن تفعلها لخفض التفكير في هذه الأشياء ومنها ممارسة الرياضة - أخي الكريم - الرياضة مهمَّة جدًّا للاسترخاء، وكلما كان الإنسان مسترخيًّا كلما كانت همومه أقلَّ حِدّة، وأيضًا انشغل عنها بفعل هوايات أخرى، ودائمًا عندما يبدأ هذا التفكير السلبي انصرف عنه بتفكير آخر إيجابي، وتجاهله، ولا تمضي فيه قدمًا حتى لا يستفحل ويؤثّر عليك.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً