الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الوزن المناسب للجنين؟
رقم الإستشارة: 2395767

4027 0 33

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا حامل في الأسبوع 34، أجريت تصويرا بالأشعة فوق الصوتية في الأسبوع 33، وكانت النتيجة أن الجنين أكبر من عمره بثلاثة أسابيع، وزنه 2961 غراما، فهل هذا يدل على وجود مرض معين، أو وجود مرض السكري؟ علما أن ابني الأكبر ولد بوزن 3700 غراما، وابنتي ولدت بوزن 3150 غراما، وهل التقليل من تناول الطعام خلال الشهر التاسع يمكن أن يقلل من زيادة وزن الجنين؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل وزن الجنين عندك يعتبر أعلى من الوزن المتوقع لجنين في مثل هذا العمر، فمتوسط وزن الجنين عند عمر 34 من الحمل هو في حدود 2150 غراما، لكن بالطبع لا يجوز الاعتماد على تصوير واحد للجزم بذلك أو الحكم على الحالة، بل يجب عمل تصويرين على الأقل، وذلك لتفادي أي خطأ بشري أو تقني.

فإذا تمت إعادة التصوير ثانية، وتبين بأن وزن الجنين أعلى من المتوقع بكثير، فهنا يجب معرفة هل كل مقاسات الجنين متناسقة وتعطي نفس العمر، وإن الزيادة هي في الوزن فقط أم لا؟ لأنه في حال كانت بقية القياسات مثل: محيط الرأس وطول عظم الفخذ، أعلى من المتوقع بأكثر من أسبوعين، فهنا يكون الاحتمال المرجح هو أن هنالك خطأ في حساب عمر الحمل، بمعنى أن الحمل أكبر من 34 أسبوعا.

إذا تبين بأن بقية المقايس متناسبة مع عمر 34 أسبوعا، وأن الزيادة هي في وزن الجنين فقط، وتم التأكد من أن الجنين سليم وليس فيه تشوهات، وليس لديك سكري، فهنا تكون زيادة وزن الجنين، إما عائدة لأسباب وراثية، أو إلى زيادة كبيرة في وزنك قبل الحمل أو خلاله.

وهنالك بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من وزن الجنين، وبشكل طبيعي ومنها: كون الجنين ذكر، تعدد الولادات، حدوث الحمل عند أو بعد عمر 35 وما فوق، السمنة.

ولا ننصح بعمل الحمية خلال الحمل للتحكم في وزن الجنين، فالحمل ليس الوقت المناسب للحمية، وننصح بأن يتم تناول حمية متوازنة تكثر فيها البروتينات والخضار والفاكهة، على أن لا تتجاوز السعرات الحرارية فيها 2300 سعرة يوميا.

بالنسبة للثدي فسيعود حجمه إلى ما كان عليه بعد الفطام، لكن قد تبقى آثار الترهل عليه خاصة عند تكرر الولادات، وبالنسبة للبطن فستخف كمية الدهون المتراكمة تحت الجلد، لكن العضلات البطنية والجلد المترهل فوقها لا يتحسن عادة إلا بالرياضة التي تقوي عضلات البطن.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: