الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب شعوري بالخوف والقلق بعد الإصابة برعشة مفاجئة؟
رقم الإستشارة: 2423742

945 0 0

السؤال

السلام عليكم.

شكراً لكم لإعطائي الفرصة لطرح سؤالي.

أنا شاب أبلغ من العمر 21 عاما، قبل سبعة شهور كنت خارج المنزل مع أصدقائي نتسامر، وبعدها عدت للبيت، فشعرت برعشة قوية يصاحبها ضيق في التنفس، فراجعت المستشفى، أعطوني أكسجين، ومن بعدها بدأت أعاني من أمراض كثيرة، ولم تستجب للأدوية، وبدأت أعاني من خوف وقلق ووسواس قوي جداً، وأصبحت أحب العزلة، وأعيش فترة صعبة، كأني أتنبأ.

أعاني أيضاً من كوابيس وأرق، فما السبب؟ وما العلاج؟

علما أني ذهبت لبعض الرقاة الموثوقين، وكل راق أعطاني تشخيصا غير الآخر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية.
تشخيص حالتك تشخيص مبدئيا واضح جداً، حيث أن النوبة التي حصلت لك بعد أن وصلت إلى البيت ما ظهر من رعشة وضيق بالنفس هو نوبة هرع أو نوبة فزع، وهذا التشخيص لا يتحمل أي تأويلات أخرى، تشخيص واضح والحالة بسيطة وهو نوع من القلق النفسي الحاد، وغالباً بعد أن تنتهي هذه النوبة يبدأ الإنسان في الوسوسة والخوف المستقبلي، أو ما نسميه بالقلق التوقعي، وينتج عن ذلك بالفعل شعور بالإحباط قد يؤدي إلى العزلة وقد يؤدي إلى ضعف الأداء والكفاءة الاجتماعية، وأنا أطمئنك أن الحالة ليست خطيرة، الحالة بسيطة جداً، وكل الذي تحتاجه منك هو أن تتجاهلها تماماً، وأن تمارس تمارين رياضية، وأن تطبق بعض التمارين الاسترخائية خاصة تمارين التنفس التدرجي، وإسلام ويب أعدت استشارة رقمها 2136015، أرجو أن تتبع الإرشادات الموجودة في هذه الاستشارة وتطبق هذه التمارين.

وحاول أن تتجنب النوم النهاري، وأن تنام في وقت ثابت، أن تثبت وقت النوم ليلاً وأن تحرص على الأذكار، وأن تتناول وجبة العشاء مبكراً، وأن يكون عشاء خفيفاً غير دسم، هذا مع الأذكار يجنبك -إن شاء الله- الكوابيس وسوف يتحسن نومك، ولا بد أيضاً أن تترك تناول الشاي في فترات المساء، لأن الكافيين من المواد التي تؤدي إلى الأرق لدى بعض الناس، على الجانب الآخر اجعل حياتك فعالة، إن كنت في مرفق دراسي جامعي فيجب أن تجتهد في دراستك، وإن لم تكن كذلك ودخلت سوق العمل فيجب أن تكون مجيداً لعملك، فكر في الزواج، وعليك أن ترفه عن نفسك بما هو طيب ومتاح، التواصل الاجتماعي، بر الوالدين، أن تكون جزءاً فاعلاً من أسرتك، هذا كله يؤدي إلى رفع كفاءتك النفسية والاجتماعية مما يساعد في علاج حالتك هذه.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً