أحب شاباً ويحبني ولكنه لا يستطيع الزواج. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحب شاباً ويحبني ولكنه لا يستطيع الزواج.
رقم الإستشارة: 242497

1900 0 261

السؤال

السلام عليكم..

أود أن أطرح عليكم مشكلتي أعمل مع شاب عمره 30 عاماً في شركة محترمة، وتعارفنا على بعضنا ضمن الحدود الشرعية، وصرح لي بأنه يريد الزواج بي وذلك عن طريق أخته، ولكنها قالت لي: إن وضعه المادي لا يسمح له بالزواج الآن وأنا لا أدري ما أفعل متأكدة من صدق مشاعره وخاصة أنه تكلم مع أهله بموضوعي ولكنه لا يستطيع الزواج الآن، فماذا أفعل هل أتركه وأقبل بغيره علماً أنه يتقدم لي الكثيرون ولكني أرفضهم لأجله؟


وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله أن يقدّر لك الخير ويسدّد خطاك، ويُلهمنا جميعاً رشدنا ويُعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا.

فإن الشاب إذا رَغب في الارتباط بفتاة عليه أن يُسارع بالتقدم لأهلها رسمياً، ثم الاجتهاد في إعداد ما يستطيع من أجل إتمام مراسيم الزواج التي نرجو أن تكون مبسطة وميسرة، ولو كانت المبالغة في هذا الأمر خيرٌ لسبقنا إليه سلفنا الأبرار والصحابة والأخيار.

وقد أحسن هذا الشاب حين أرسل أخته لتعبر لكِ عن رغبته، ولكن يصعب عليك الانتظار إذا لم يقم بخطوة رسيمة كأن يتقدم رسمياً ليخطبك من أوليائك، وإذا لم يقم بهذه الخطوة فنحن لا ننصح بالانتظار إذا جاء صاحب الدين والخلق؛ لأن خير البر عاجلة.

وأرجو أن تجتهدي في البعد عنه وعن غيره من الرجال، ولا تتوسعي في علاقتك بهم؛ لأن ذلك لا ينبغي للمسلمة، فحافظي على حيائك ووقارك، واعلمي أن ذلك يزيد من قيمتك عند أهلك وعند الرجال.

وعليك بكثرة الدعاء والتوجه إلى الله، والحرص على صلاة الاستخارة، ومشاورة العاقلات الصالحات من النساء والصالحين من أرحامك، وحكمي دينك وعقلك في صغير الأمور وكبيرها.

واجتهدي في طاعة الله وعبادته، واشغلي نفسك بالمهم، وتجنبي الوحدة ورفقة السوء، واجتهدي في بر والديك وطلب الدعاء منهما.

والله ولي التوفيق والسداد،

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: