الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من نوبات هلع وقلق ولم أستفد من الدواء!
رقم الإستشارة: 2425581

911 0 0

السؤال

السلام عليكم
بارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع والمفيد جدا.

أعاني دائما من القلق الاجتماعي، ومنذ الصغر لدي مشكلة الخجل والهروب من الاجتماعات العائلية, ولكن مع الكبر في العمر -ولله الحمد- زالت هذه المشاكل، وكونت ثقة جيدة في النفس, لكن منذ 4 سنوات عادت مشاكل القلق تدريجيا، وبعد الاطلاع على استشارات سابقة في موقعكم الكريم، قررت أن أبدأ بدواء سيروكسات واستمررت عليه 6 أشهر، وتحسنت حالتي كثيرا، بعدها إذا وجدت نفسي في حالة اجتماعية قد تسبب لي التوتر آخذ حبة انديرال ويصبح كل شيء على ما يرام، لكن قبل ستة أشهر أصبحت تأتيني نوبات رهاب وقلق ودوخة شديدة ورجفان.

ذهبت فورا إلى طبيب نفسي، ووصف لي دواء ميرتازابين 30 ليلا، وبعد أسبوع تناولت دواء اسكيتالوبرام 30 صباحا، والآن بعد مرور 4 أشهر تحسنت حالتي، ولكن ليس بالصورة المطلوبة، حيث أن أفكار نوبات الهلع تأتيني، خصوصا في الحالات الاجتماعية، بالإضافة لزيادة وزن عالية سببت لي الإحباط، وشهية طعام غير طبيعية.

هل تنصحونني بالتوقف عن ميرتازابين والبقاء على اسكيتالوبرام؟ وكيف يمكنني التوقف عنه؟

شكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ طارق حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

دائماً أنا أنصح في حالة القلق الاجتماعي وفي الرهاب الاجتماعي أنه لا بد من مكون العلاج النفسي، العلاج السلوكي المعرفي مع العلاج الدوائي، العلاج الدوائي لوحده غير كاف، العلاج السلوكي مع العلاج الدوائي هو المكمل، ويحصل الشفاء بسرعة -إن شاء الله-، وميزته الأخرى أنه عندما يتوقف الشخص من الأدوية لا ترجع الأعراض، فعلى أي حال الآن أدعوك لأن تتواصل مع معالج نفسي وتجرب العلاج السلوكي مع العلاج الدوائي.

أما بخصوص سؤالك عن الميرتازبين، الميرتازبين هو من فصيلة الأس أس أن أيز، ومضاد للقلق، ولكن ميزته الأساسية النوم، فإذا كنت لا تعاني من مشكلة في النوم، فأنا أرى أن توقفه، وتستمر في الاستالبرام 30 مليجرام صباحاً؛ لأنه هو العلاج الفعال في علاج نوبات الهلع وعلاج القلق الاجتماعي، وطبعاً كما ذكرت بإضافة العلاج السلوكي المعرفي مع الاستالبرام -إن شاء الله- تحصل على نتائج طيبة، وفعلاً يمكنك التوقف عن الميرتازبين، وعند التوقف عنه لا تحتاج إلى تدرج، ولو كان من الأفضل أن تخفض من 30 مليجرام إلى 15 مليجرام وبعد أسبوعين تتوقف عنه نهائياً.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً