الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرعشة الناتجة عن القلق النفسي والوساوس وعلاجها
رقم الإستشارة: 242840

4770 0 284

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
أنا شاب كنت طموحاً ومرحاً ولكني تعرضت لعدة انتكاسات سببت لي الاكتئاب النفسي والوسواس القهري، تغلبت على ذلك بعد أن هداني الله عز وجل - الحمد لله - ولكني ما زلت أشعر باكتئاب مصحوب بعدم الراحة في النوم، كثير التكرار للشيء حتى أنجزه على أكمل وجه، والتفكير السلبي يلاحقني والوساوس تأتيني من كل صوب.

هذا من جهة -يا دكتور- وأما ما أسرني طوال السنوات السابقة موضوع الرهاب الذي أقاومه بجهد رهيب في نفسي، الحمد لله ولكن ليس دائماً يزداد كلما ازددت حزناً وتفكيراً به وبعداً عن الناس.

وحديثاً أصبحت أشعر بقلق وصداع من التوتر، لدرجة أني إذا أردت مواجهة موضوع أقلقني وأعلم أن فيه صراعاً مع شخص خصوصاً إذا كان غريباً عني يداي ترتعش وأقوم بمسك أي شيء لأذهب هذا عني.

جزاكم الله خيراً.
وبارك لكم في جهودكم ووفقكم لما فيه خير دائماً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

دائماً تكون الوساوس مصحوبة بشيءٍ من القلق والاكتئاب، وهذا هو الذي ربما يكون السبب في الرعشة.

في بعض الحالات ربما يكون السبب في الرعشة أيضاً وجود إفرازٍ زائد أو نشاط زائد في الغدة الدرقية .

أرجو أن لا يكون هذا أمراً مزعجاً لك، ولكن من أجل الإتقان والتجويد الطبي سيكون من الأفضل أن تجري فحصاً هرمونياً للغدة الدرقية، وهو فحص بسيط جداً، وعلى ضوء النتيجة يمكن أن يرى الطبيب إذا كان هنالك أي نشاط أو لا.

أعراضك الحالية تُعالج عن طريق الأدوية المضادة للقلق والوساوس والرعشة، والدواء الذي أقترحه في مثل هذه الحالات يُعرف باسم زولوفت، واسمه التجاري الآخر لسترال، تبدأ بجرعة 50 مليجراماً لمدة أسبوعين، بعد ذلك تزاد الجرعة لتصبح 100 مليجرام في اليوم، والمدة المطلوبة للاستمرار على هذه الجرعة هي ستة أشهر، بعدها يمكن أن تخفض الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

أما بالنسبة للرعشة، فهنالك دواء يُعرف باسم أندرال، يُعتبر من الأدوية الجيدة جداً لعلاج الرعشة، أرجو تناوله بمعدل 10 مليجرام صباحاً ومساءً لمدة شهر، ثم تخفض الجرعة إلى حبةٍ واحدة لمدة شهرٍ آخر.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً