الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقاربي يذكرونني بما ارتكبته من أخطاء في صغري، فكيف أتعامل معهم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعض الأقارب لدي يفترون علي ويذكرونني بذنوب كنت أجهلها في صغري، ويعاملونني معاملة سيئة، ووصل بهم الحال للكذب بأقاويل لم أقلها!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك أخي الكريم، ونسأل الله أن يوفقك إلى كل خير، والجواب على ما ذكرت:

لا ينبغي لأقاربك أن يفعلوا معك ما ذكرت، لأن هذا من الأذى، وهذا بسبب جهلهم بالشريعة، وعدم الاحترام لك، والذي أرجوه منك أن تعمل الآتي:

* عليك أن تنصحهم واحدا واحدا على انفراد وتخبرهم بأن ما تفعلوه معي فيه إساءة إلي، وأني لن أسامح من يكرر هذا معي.

* ومن كرر هذا الفعل بعد النصيحة فأعرض عنه ولا تجالسه، وأظهر له الغضب مما يفعل حتى يترك هذه الأفعال.

* عليك أن تكون قوي الشخصية فلعل ضعف شخصيتك جعلهم يتجرؤون عليك، ويسخرون منك، ومن عوامل قوة الشخصية أن تكون جادا في حياتك، ولا تمزح كثيرا.

* أكثر من قول حسبنا الله ونعم الوكيل، فإنك توكل أمرك إلى الله، والله سيدفع عنك ما تجد من أذى.

وفقك الله لمرضاته.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً