كيفية تناول دواء إيفكسر لعلاج الاكتئاب النفسي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية تناول دواء إيفكسر لعلاج الاكتئاب النفسي
رقم الإستشارة: 248437

6368 0 251

السؤال

أرجو إعطائي معلومات عن دواء إيفكسر؟ وهل ينفع لنوبات الهلع؟ ومتى يؤخذ الدواء صباحاً أم مساءً؟ وبمقارنته بمضادات الاكتئاب الأخرى، هل يُعتبر الأفضل في السوق؟ وهل يحسن النوم -أقصد نوعية النوم؟ وما هو أفضل دواء داعم له؟ وكيف يؤخذ لحالة اكتئاب متوسط؟ وما مدة ذلك؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الإيفكسر من الأدوية الممتازة جداً لعلاج الاكتئاب النفسي، ولكنه لا يفيد كثيراً في نوبات الهلع، إلا إذا كانت مرتبطة باكتئاب نفسي.

هذا الدواء يمكن أخذه في الصباح والمساء ولكن يفضل أخذه في فترة الصباح؛ لأنه ربما يضعف النوم بعض الشيء لدى بعض الناس، ولكن استعماله على المدى الطويل، أي بعد أن ينتهي الاكتئاب النفسي، فهو يحسن النوم دون أدنى شك.

بمقارنته بمضادات الاكتئاب الأخرى يعتبر هو من أحسنها، حيث أنه يعمل على مادتي السيروتينين والنورأدرانلين في نفس الوقت، وهنالك دراسات تشير أنه ربما يفيد في حالات الاكتئاب التي لا تستجيب لمضادات الاكتئاب الأخرى، ومن هنا ربما يعتبر من أفضل الأدوية الموجودة في السوق، كما أنه يفيد جداً في علاج الاكتئاب لدى كبار السن، ولكن يعاب عليه أنه ربما يؤدي إلى ارتفاع بسيط في ضغط الدم، ولذا لابد من مراقبة ذلك.

من الأدوية الداعمة له العلاج الذي يعرف باسم بوسبار، والبوسبار يدعم جداً الإيفكسر، كما أن استعمال الثايروكثين (Thyroxine) وهو الهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية، استعمال هذا الدواء بكميات بسيطة مع الإيفكسر ربما يدعم فعاليته خاصةً في حالات الاكتئاب الشديد المطبق.

بالنسبة لعلاج حالات الاكتئاب المتوسط، فيبدأ الإنسان بجرعة 37.5 مليجرام في اليوم (حبة واحدة)، ويستمر عليها لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة إلى 75 مليجرام، ويستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم تخفض الجرعة إلى 37.5 مليجرام يومياً لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك تخفض أيضاً إلى 37.5 مليجرام يوم بعد يوم لمدة أسبوعين أيضاً، ثم يمكن للإنسان أن يتوقف عنه
(المبدأ العام أن تكون بداية الدواء وكذلك إيقافه).

والله الموفق.



مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً